مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 201 من 435

كان في يدك هذه شيء فإن استطعت أن لا تعلم هذه فافعل قال وكان عنده إنسان فتذاكروا الإذاعة فقال احفظ لسانك تعز ولا تمكن الناس من قياد رقبتك فتذل.

15 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن خالد بن نجيح ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال إن أمرنا مستور مقنع بالميثاق فمن هتك علينا أذله الله.

16 الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى جميعا ، عن علي بن محمد بن سعد ، عن محمد بن مسلم ، عن محمد بن سعيد بن غزوان ، عن علي بن الحكم ، عن عمر بن أبان ، عن عيسى بن أبي منصور قال سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول نفس المهموم لنا

« إن كان في يدك هذه شيء » هذا غاية المبالغة في كتمان سرك من أقرب الناس إليك فإنه وإن كان من خواصك فهو ليس بأحفظ لسرك منك « من قياد رقبتك » القياد بالكسر : حبل تقاد به الدابة ، وتمكين الناس من القياد ، كناية عن تسليط المخالفين على الإنسان بسبب ترك التقية وإفشاء الأسرار عندهم.

الحديث الخامس عشر : مجهول.

« والمقنع » اسم مفعول على بناء التفعيل. أي مستور وأصله من القناع « بالميثاق » أي بالعهد الذي أخذ الله رسوله والأئمة عليهم‌السلام أن يكتموه عن غير أهله وقوله « أذله الله » خبر ويحتمل الدعاء.

الحديث السادس عشر : مجهول. والظاهر محمد بن أسلم مكان ابن مسلم فيكون الخبر ضعيفا.

« نفس المهموم لنا » أي التفكر في أمرنا ، الطالب لفرجنا ، أو المغتم لعدم وصوله إلينا « المغتم لظلمنا » أي لمظلوميتنا « تسبيح » أي يكتب لكل نفس ثواب « وهمه لأمرنا » أي اهتمامه بخروج قائمنا ، وسعيه في أسبابه ودعاؤه لذلك « عبادة » أي ثوابه

الصفحة 201 من 435