مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 2 من 435

2 وبهذا الإسناد قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أنسك الناس نسكا أنصحهم جيبا وأسلمهم قلبا لجميع المسلمين.

3 علي بن إبراهيم ، عن علي بن محمد القاساني ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن سفيان بن عيينة قال سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول عليك بالنصح

الحديث الثاني : كالأول.

وقال في النهاية : النسك والنسك الطاعة والعبادة وكل ما تقرب به إلى الله ، والنسك ما أمرت به الشريعة ، والورع ما نهت عنه ، والناسك العابد ، وسئل ثعلب عن المناسك ما هو؟ فقال : هو مأخوذ من النسيكة وهي سبيكة الفضة المصفاة كأنه صفى نفسه لله تعالى ، وقال : النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له ، وليس يمكن أن يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدة غيرها ، وأصل النصح في اللغة الخلوص ، يقال : نصحته ونصحت له ، ومعنى نصيحة الله صحة الاعتقاد في وحدانيته وإخلاص النية في عبادته ، والنصيحة لكتاب الله هو التصديق به والعمل بما فيه ونصيحة رسوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم التصديق بنبوته ورسالته ، والانقياد لما أمر به ونهى عنه ، ونصيحة الأئمة أن يطيعهم في الحق ، ونصيحة عامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم.

وفي الصحاح : رجل ناصح الجيب أي نقي القلب ، وفي القاموس : رجل ناصح الجيب لا غش فيه ، انتهى.

ونسكا وجيبا تميزان ونسبة الأنسك إلى النسك للمبالغة والمجاز كجد جده « وأسلمهم قلبا » أي من الحقد والحسد والعداوة.

الحديث الثالث : ضعيف.

والنصح لله في خلقه الخلوص في طاعة الله فيما أمر به في حق خلقه من إعانتهم وهدايتهم وكف الأذى عنهم ، وترك الغش معهم ، أو المراد النصح للخلق خالصا

الصفحة 2 من 435