مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 192 من 435

ونزع النور من بين عينيه في الآخرة وجعله ظلمة تقوده إلى النار يا معلى إن التقية من ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له يا معلى إن الله يحب أن يعبد في السر كما يحب أن يعبد في العلانية يا معلى إن المذيع لأمرنا كالجاحد له.

9 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن مروان بن مسلم ، عن عمار قال قال لي أبو عبد الله عليه‌السلام أخبرت بما أخبرتك به أحدا قلت لا إلا سليمان بن خالد قال أحسنت أما سمعت قول الشاعر :

فلا يعدون سري وسرك ثالثا  

ألا كل سر جاوز اثنين شائع  

10 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال سألت أبا الحسن الرضا عليه‌السلام عن مسألة فأبى وأمسك ثم قال لو أعطيناكم كلما تريدون كان

القتل لما يرى من حرصه على الإذاعة ولذلك أكثر من نصيحته بذلك ومع ذلك لم تنجع نصيحته فيه وإنه قد قتل بسبب ذلك وتأتي أخبار نكال الإذاعة في بابها إنشاء الله.

الحديث التاسع : مجهول.

وقوله : أخبرت ، إما على بناء الأفعال بحذف حرف الاستفهام ، أو على بناء التفعيل بإثباته ، وفيه مدح عظيم لسليمان بن خالد إن حمل قوله أحسنت على ظاهره وإن حمل على التهكم فلا ، وهو أوفق بقوله : أو ما سمعت فإن سليمان كان ثالثا « ولا يعدون » نهي غائب من باب نصر مؤكد بالنون الخفيفة ، والمراد بالاثنين الشخصين وكون المراد بهما الشفتين فيه لطف ، لكن لا يناسب هذا الخبر فتدبر.

وقيل : كان الاستشهاد للإشعار بأن هذا مما يحكم العقل الصريح بقبحه ولا يحتاج إلى السماع عن صاحب الشرع.

الحديث العاشر : صحيح.

قوله : عن مسألة ، كأنها كانت مما يلزم التقية فيها ، أو من الأخبار الآتية

الصفحة 192 من 435