مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 180 من 435

القيام للولاة فقال قال أبو جعفر عليه‌السلام التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له.

13 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن ربعي ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به.

14 علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال [ كان ] أبي عليه‌السلام يقول وأي شيء أقر لعيني من التقية إن التقية جنة المؤمن.

15 علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن محمد بن مروان قال قال

« عن القيام للولاة » أي القيام عندهم أو لتعظيمهم عند حضورهم أو مرورهم ويفهم منه عدم جواز القيام لهم عند عدم التقية وعلى جوازه للمؤمنين بطريق أولى وفيه نظر ، وقيل : المراد القيام بأمورهم والائتمار بأمرهم ولا يخفى بعده.

الحديث الثالث عشر : حسن كالصحيح.

ويدل على وجوب التقية في كل ما يضطر إليه الإنسان إلا ما خرج بدليل وعلى أن الضرورة منوطة بعلم المكلف وظنه وهو أعلم بنفسه كما قال تعالى : « الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ » (1) والله يعلم من نفسه أنه مداهنة أو تقية.

الحديث الرابع عشر : مجهول ، « جنة للمؤمن » أي من ضرر المخالفين.

الحديث الخامس عشر : كالسابق.

« ما منع ميثم » كأنه كان ميثما فصحف ويمكن أن يقرأ منع على بناء المجهول ، أي لم يكن ميثم ممنوعا من التقية في هذا الأمر فلم لم يتق؟ فيكون الكلام مسوقا للإشفاق لا الذم والاعتراض كما هو الظاهر على تقدير النصب ، ويحتمل أن يكون على الرفع مدحا بأنه مع جواز التقية تركه لشدة حبه لأمير المؤمنين عليه‌السلام ويحتمل أن يكون المعنى : لم يمنع من التقية ولم يتركها لكن لم تنفعه وإنما تركها

__________________

(1) سورة القيامة : 14.

الصفحة 180 من 435