مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 9 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 123 من 435

2 عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال لأن أطعم رجلا من المسلمين أحب إلي من أن أطعم أفقا من الناس قلت وما الأفق قال مائة ألف أو يزيدون.

3 عنه ، عن أحمد ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام

لِلنَّاسِ حُسْناً » (1) ولا يطعم من نصب بشيء من الحق أو دعا إلى شيء من الباطل ، وروي جواز الصدقة على اليهود والنصارى والمجوس ، وسيأتي جواز سقي النصراني ، وحمل الشهيد الثاني (ره) أخبار المنع على الكراهة ، وهذا الخبر يأبى عن هذا الحمل ، نعم يمكن حمله على ما إذا كان بقصد الموادة ، أو كان ذلك لكفرهم أو إذا صار ذلك سببا لقوتهم على محاربة المسلمين وإضرارهم ، ويمكن حمل أخبار الجواز على المستضعفين أو التقية.

الحديث الثاني : مرسل.

ولم يرد الأفق بهذا المعنى في اللغة بل هو بالضم وبضمتين الناحية ، ويمكن أن يكون المراد أهل ناحية والتفسير بمائة ألف أو يزيدون معناه أن أقله مائة ألف ، أو يطلق على عدد كثير يقال فيهم هم مائة ألف أو يزيدون كما هو أحد الوجوه في قوله تعالى : « وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ » (2) ، وكان المراد بالمسلمين هنا الكمل من المؤمنين أو الذين ظهر له إيمانهم بالمعاشرة التامة ، وبالناس سائر المؤمنين أو بالمسلمين المؤمنون وبالناس المستضعفون من المخالفين ، فإن في إطعامهم أيضا فضلا كما يظهر من بعض الأخبار ، أو الأعم منهم ومن المستضعفين من المؤمنين.

الحديث الثالث : صحيح.

والجنان بالكسر جمع الجنة وقوله : في ملكوت السماوات إما صفة للجنان

__________________

(1) سورة البقرة : 83.

(2) سورة الصافّات : 147.

الصفحة 123 من 435