مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 8 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 376 من 432

فإنهم أولى ببره وذات يده ووصلت العشيرة أخاها إن عثر به دهر وأدبرت عنه دنيا فإن المتواصلين المتباذلين مأجورون وإن المتقاطعين المتدابرين موزورون قال ثم بعث راحلته وقال حل.

19 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن يحيى ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال قال أمير المؤمنين عليه‌السلام لن يرغب المرء عن عشيرته وإن كان ذا مال وولد وعن مودتهم وكرامتهم ودفاعهم بأيديهم وألسنتهم هم أشد

ووصلت العشيرة ، والنكرة هنا للعموم نحوها في قولهم : أنجز حرما وعد « إن عثر به » الباء للتعدية يقال : عثر كضرب ونصر وعلم وكرم أي كبا وسقط « وقال حل » في أكثر النسخ بالحاء المهملة ، وفي القاموس : حلحلهم أزالهم عن مواضعهم وحركهم فتحلحلوا ، والإبل قال لها حل حل منونين أو حل مسكنة. وقال في النهاية : حل ، زجر للناقة إذا حثثتها على السير ، انتهى.

وقيل : هو بالتشديد أي حل العذاب على أهل البصرة لأنه كان متوجها إليهم ، ولا يخفى ما فيه.

وفي بعض النسخ بالخاء المعجمة : أي خل سبيل الراحلة كان السائل كان آخذا بغرز راحلته ، وهو المسموع عن المشايخ رضي الله عنهم.

الحديث التاسع عشر : ضعيف.

« لن يرغب المرء » نهي مؤكد مؤبد في صورة النفي « وإن كان ذا مال وولد » فلا يتكل عليهما فإنهما لا يغنيانه عن العشيرة ، وعشيرة الرجل قبيلته ، وقيل : بنو أبيه الأدنون « وعن مودتهم وكرامتهم » الإضافة فيهما إلى الفاعل أو إلى المفعول والأول أنسب بقوله : ودفاعهم بأيديهم وألسنتهم ، فإن الإضافة فيه إلى الفاعل ، وكون الجمع باعتبار عموم المرء بعيد جدا.

وفي نهج البلاغة : أيها الناس أنه لا يستغني الرجل وإن كان ذا مال عن عشيرته

الصفحة 376 من 432