مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 8 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 366 من 432

منه على مسيرة سنة فإن ذلك من الدين.

6 وعنه ، عن علي بن الحكم ، عن حفص ، عن أبي حمزة ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال صلة الأرحام تحسن الخلق وتسمح الكف وتطيب النفس وتزيد في الرزق وتنسئ في الأجل.

7 الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال سمعته يقول إن الرحم معلقة

والهدايا إليهم « من الدين » أي من الأمور التي أمر الله به في الدين المتين والقرآن المبين.

الحديث السادس : مجهول.

« تحسن الخلق » فإن بصلة الرحم تصير حسن المعاشرة ملكة ، فيسري إلى الأجانب أيضا ، وكذا سماحة الكف تصير عادة ، والسماحة الجود ونسبتها إلى الكف على المجاز لصدورها منها غالبا « وتطيب النفس » أي تجعلها سمحة بالبذل والعفو والإحسان ، يقال : طابت نفسه بالشيء إذا سمحت به من غير كراهة ولا غضب ، أو تطهرها من الحقد والحسد وسائر الصفات الذميمة ، فإنه كثيرا ما يستعمل الطيب بمعنى الطاهر ، أو يجعل باله فارغا عن الهموم والغموم والتفكر في دفع الأعادي ، فإنها ترفع العداوة بينه وبين أقاربه ، وذلك يوجب أمنه من شر سائر الخلق بل يوجب حبهم أيضا لما عرفت.

الحديث السابع : ضعيف على المشهور.

« إن الرحم معلقة بالعرش » قيل : تمثيل للمعقول بالمحسوس وإثبات لحق الرحم على أبلغ وجه وتعلقها بالعرش كناية عن مطالبة حقها بمشهد من الله ، ومعنى ما تدعو به كن له كما كان لي ، وافعل به ما فعل بي من الإحسان والإساءة ، وقيل : محمول على الظاهر إذ لا يبعد من قدرة الله تعالى أن يجعلها ناطقة كما ورد

الصفحة 366 من 432