مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 8 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 326 من 432

حطبا ثم جاء به فباعه بنصف مد من دقيق فرجع به فأكله ثم ذهب من الغد فجاء بأكثر من ذلك فباعه فلم يزل يعمل ويجمع حتى اشترى معولا ثم جمع حتى اشترى بكرين وغلاما ثم أثرى حتى أيسر فجاء إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فأعلمه كيف جاء يسأله وكيف سمع النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله قلت لك من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله.

8 عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن الفرات ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله من أراد أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يد غيره.

9 عنه ، عن ابن فضال ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر أو أبي عبد الله عليه‌السلام قال من قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس.

التي ينقر بها الصخر « من الغد » من بمعنى في ، والبكر بالفتح : الفتى من الإبل ، ويقال : أثرى الرجل إذا كثرت أمواله ، وأيسر الرجل أي استغنى ، كل ذلك ذكره الجوهري.

الحديث الثامن : ضعيف.

« فليكن بما في يد الله » أي في قدرة الله وقضائه وقدره « أوثق منه بما في يد غيره » ولو نفسه فإنه لا يصل إليه الأول ولا ينتفع بالثاني إلا بقضاء الله وقدره ، والحاصل أن الغناء عن الخلق لا يحصل إلا بالوثوق بالله سبحانه والتوكل عليه وعدم الاعتماد على غيره ، والعلم بأن الضار النافع هو الله ، ويفعل بالعباد ما علم صلاحهم فيه ويمنعهم ما علم أنه لا يصلح لهم.

الحديث التاسع : موثق كالصحيح.

« فهو من أغنى الناس » لأن الغناء عدم الحاجة إلى الغير ، والقانع بما رزقه الله لا يحتاج إلى السؤال عن غيره تعالى.

الصفحة 326 من 432