مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 93 من 288

فإن سألك من أين علمت هذا فقل رأيت في المنام قال فأتيته فقلت له جعلت فداك لا تخرج غدا فإنك إن خرجت هزمت وقتل أصحابك فقال لي من أين علمت هذا فقلت رأيت في المنام فقال نام العبد ولم يغسل استه ثم خرج فانهزم وقتل أصحابه قال وحدثني مسافر قال كنت مع أبي الحسن الرضا عليه‌السلام بمنى فمر يحيى بن خالد فغطى رأسه من الغبار فقال مساكين لا يدرون ما يحل بهم في هذه السنة ثم قال وأعجب من هذا هارون وأنا كهاتين وضم إصبعيه قال مسافر فو الله ما عرفت معنى حديثه حتى دفناه معه.

10 علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن محمد القاساني قال أخبرني بعض أصحابنا أنه حمل إلى أبي الحسن الرضا عليه‌السلام مالا له خطر فلم أره سر به قال فاغتممت لذلك وقلت في نفسي قد حملت هذا المال ولم يسر به فقال يا غلام الطست والماء قال فقعد على كرسي وقال بيده وقال للغلام صب علي الماء قال فجعل يسيل من بين أصابعه في الطست ذهب ثم التفت إلي فقال لي من كان هكذا [ لا ] يبالي بالذي حملته إليه.

يكون عليه‌السلام علم أنه رأى في النوم شيئا هذا تعبيره وإن لم يعلمه مسافر ، قوله : نام العبد ، أي مسافر ، وقال ذلك استهزاء به ، وإظهارا لعدم الاعتناء بقوله ، وإنه إن صدق فمن قبيل أضغاث الأحلام ، ويحيى هو والد جعفر البرمكي.

« مساكين » أي هؤلاء مساكين « وأعجب » أفعل التفضيل ، أي أعجب من زوال دولتهم موت هارون بخراسان ، وموتي به واجتماعي معه في الدفن في موضع ، أو أعجب من إخباري بذاك إخباري بهذا وربما يقرأ بصيغة الأمر وهو بعيد « حتى دفناه » أي الرضا عليه‌السلام « معه » أي مع هارون.

الحديث العاشر : ضعيف.

وقاسان معرب كاشان ، والخطر بالتحريك القدر والشرف « فلم أره سر به » على بناء المجهول « الطست » منصوب بتقدير أحضر « فجعل يسيل » أي شرع « من كان هكذا » استفهام إنكاري ، وفي المناقب : لا يبالي.

الصفحة 93 من 288