مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 74 من 288

ثم أرسلني من الغد فقال قل له كم كان غايتك فيها فإذا قال كذا وكذا فقل قد أخذتها فأتيته فقال ما كنت أريد أن أنقصها من كذا وكذا فقلت قد أخذتها فقال هي لك ولكن أخبرني من الرجل الذي كان معك بالأمس فقلت رجل من بني هاشم قال من أي بني هاشم فقلت ما عندي أكثر من هذا فقال أخبرك عن هذه الوصيفة إني اشتريتها من أقصى المغرب فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت ما هذه الوصيفة معك قلت اشتريتها لنفسي فقالت ما يكون ينبغي أن تكون هذه عند مثلك إن هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض فلا تلبث عنده إلا قليلا حتى تلد منه غلاما ما يولد بشرق الأرض ولا غربها مثله قال فأتيته بها فلم تلبث عنده إلا قليلا حتى ولدت الرضا عليه‌السلام.

2 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد عمن ذكره ، عن صفوان بن يحيى قال لما مضى أبو إبراهيم عليه‌السلام وتكلم أبو الحسن عليه‌السلام خفنا عليه من ذلك فقيل له إنك قد أظهرت أمرا عظيما وإنا نخاف عليك هذه الطاغية قال فقال ليجهد جهده

بتقدير الباء « غايتك » أي منتهى ما تريد من القيمة ، وفي العيون : قلت : قد أخذتها وهو لك فقال : هي لك ، وقوله : من الرجل؟ استفهام ، وفي النهاية : الوصيف العبد ، والأمة وصيفة وجمعهما وصفاء ووصائف « ما يولد » في العيون يدين له شرق الأرض وغربها ، وكان علم الكتابية بذلك بما قرأت في الكتب السالفة ، أو بالكهانة والإخبار عن الجن ، وضمير « قال » راجع إلى هشام.

الحديث الثاني : مرسل.

« وتكلم » أي ادعى الإمامة وأفتى بالحق ودعى الناس إلى نفسه ، ولا ينافي ذلك ما مر في باب النص عليه وليس له أن يتكلم إلا بعد موت هارون بأربع سنين لأن المراد به التكلم جهرة في مجالس الخلفاء والمخالفين ، والطاغية هارون والتاء للمبالغة « ليجهد » كيمنع أي ليجهد في العداوة والإضرار « جهده » بالفتح والضم أي غاية جده.

الصفحة 74 من 288