سنة ثلاث ومائتين وهو ابن خمس وخمسين سنة وقد اختلف في تاريخه إلا أن هذا التاريخ هو أقصد إن شاء الله وتوفي عليهالسلام بطوس في قرية يقال لها : سناباد من نوقان
منه يوم الجمعة من سنة ثلاث ومائتين ، وله خمس وخمسون سنة ، وكانت مدة إمامته عشرين سنة.
وقال كمال الدين بن طلحة : ولد عليهالسلام في حادي عشر ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين ومائة وأمه تسمي الخيزران المرسية ، وقيل : شقراء النوبية ، واسمها أروى وشقراء لقبها ، وتوفي في سنة مائتين وثلاث وقيل : مائتين وسنتين.
وروى الصدوق (ره) عن إبراهيم بن العباس أنه عليهالسلام توفي في رجب سنة ثلاث ومائتين ، ثم قال : والصحيح أنه توفي في شهر رمضان لتسع بقين منه يوم الجمعة ، وله تسع وأربعون سنة ، وروي ذلك بإسناده عن عتاب بن أسيد.
وقال في الدروس : قبض عليهالسلام في صفر ، وفي روضة الواعظين في شهر رمضان وهو ابن خمس وخمسين وقال الكفعمي : توفي عليهالسلام في سابع عشر شهر صفر يوم الثلاثاء سنة ثلاث ومائتين.
وروي في كشف الغمة عن ابن خشاب بإسناده عن محمد بن سنان قال : توفي عليهالسلام وله تسع وأربعون سنة وأشهر ، في سنة مائتي سنة وستة من الهجرة ، وكان مولده سنة مائة وثلاث وخمسين من الهجرة (1) بعد مضي أبي عبد الله بخمس سنين ، وأقام مع أبيه خمسا وعشرين سنة إلا شهرين ، وكان عمره تسعا وأربعين سنة وأشهرا ، قبره بطوس بمدينة خراسان ، أمه الخيزران المريسية أم ولد ، ويقال : شقراء النوبية وتسمى أروى أم البنين يكنى بأبي الحسن ، ولد له خمس بنين وابنة واحدة ، أسماء بنية محمد
__________________
(1) لا يخفى عدم استقامة ما ذكره ابن الخشاب من تاريخ ولادته عليهالسلام ووفاته مع ما هو مذكور في كلامه من عمره الشريف ، فإنّه إذا كان ولادته عليهالسلام في سنة مائة وثلاث وخمسين ، ووفاته في سنة مأتي سنة ستة من الهجرة فكان عمره الشريف حينئذ ثلاث وخمسين لا تسع وأربعين ولكنّ النسخ متوافقة كالمصدر ، والله أعلم.




