مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 232 من 288

من ولد الحسين عليه‌السلام.

17 محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسين ، عن أبي سعيد العصفوري ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال :قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إني واثني عشر من ولدي وأنت يا علي زر الأرض يعني أوتادها

وفي أخرى : لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة ، ثم ذكر مثله.

وفي رواية الترمذي قال : قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : يكون من بعدي اثنا عشر أمراء ثم تكلم بشيء لم أفهمه فسألت الذي يليني فقال : كلهم من قريش.

وفي رواية أبي داود قال : لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة قال :فكثر الناس وضجوا ثم قال : كلمة خفية وذكر الحديث وزاد في أخرى فلما رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا : ثم يكون ما ذا؟ قال : ثم يكون الهرج.

هذا آخر ما أخرجته من أصل جامع الأصول ، وقال أصحابنا : اجتمعت الأمة على أنه لم يقل بهذا العدد من الخلفاء غير الإمامية فتدل على حقية مذهبهم وهذا بين بحمد الله.

الحديث السابع عشر : ضعيف.

قوله « واثني عشر » أي فاطمة عليها‌السلام وأحد عشر من ولدها ويمكن إجراء بعض التأويلات السابقة فيه بأن يكون عطف وأنت عليه من قبيل عطف الخاص على العام كعطف جبرئيل على الملائكة ، وروى الشيخ في كتاب الغيبة بسند آخر عن عمرو بن ثابت عن أبي الجارود مثله ، وفيه : إني وأحد عشر من ولدي وهو أظهر ، وقال الفيروزآبادي : رزت الجرادة ترز وترز غرزت ذنبها في الأرض لتبيض كأرزت والرجل طعنه والباب أصلح عليه الرزة وهي حديدة يدخل فيها القفل ، والشيء في الشيء أثبته ، انتهى.

فقوله : يعني أوتادها كلام أبي جعفر أو بعض الرواة ، والمعنى أنه شبههم عليهم‌السلام بالرز الذي سبب لاستحكام الأرض وشدها وأغلاقها ، كذلك هم في الأرض بمنزلة الجبال التي هي أوتاد الأرض بالنسبة إليها ، فقوله : جبالها عطف بيان للأوتاد كما

الصفحة 232 من 288