مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 201 من 288

ذلك إلى عبيد الله بن سليمان الوزير فهم الوزير بالقبض عليهم فقال السلطان اطلبوا أين هذا الرجل فإن هذا أمر غليظ فقال عبيد الله بن سليمان نقبض على الوكلاء فقال السلطان لا ولكن دسوا لهم قوما لا يعرفون بالأموال فمن قبض منهم شيئا قبض عليه قال فخرج بأن يتقدم إلى جميع الوكلاء أن لا يأخذوا من أحد شيئا وأن يمتنعوا من ذلك ويتجاهلوا الأمر فاندس لمحمد بن أحمد رجل لا يعرفه وخلا به فقال معي مال أريد أن أوصله فقال له محمد غلطت أنا لا أعرف من هذا شيئا فلم يزل يتلطفه ومحمد يتجاهل عليه وبثوا الجواسيس وامتنع الوكلاء كلهم لما كان تقدم إليهم.

31 علي بن محمد قال خرج نهي عن زيارة مقابر قريش والحير فلما كان بعد أشهر دعا الوزير الباقطائي فقال له الق بني الفرات والبرسيين وقل لهم لا يزوروا

القاموس : الدس الإخفاء ودفن الشيء تحت الشيء ، والدسيس من تدسه ليأتيك بالأخبار « لا يعرفون » على بناء المجهول ، وقوله : بالأموال نعت بعد نعت لقوم ، أو متعلق بدسوا « فخرج » أي التوقيع من الناحية المقدسة « يتلطفه » أي يلائمه ليخدعه و « بثوا » أي فرقوا « تقدم إليهم » على بناء المجهول.

الحديث الحادي والثلاثون : صحيح.

« خرج » أي من الناحية « مقابر قريش » مشهد الكاظم والجواد عليهما‌السلام ببغداد والحير : بالفتح حائر الحسين صلوات الله عليه ، وقيل : الوزير هو أبو الفتح فضل بن جعفر بن الفرات وهو مرفوع بالفاعلية ، والباقطاني منصوب بالمفعولية ، وبنوا الفرات رهط الوزير وكانوا من الشيعة ، وقالوا : كان أبو الفتح الفضل بن جعفر بن الفرات من وزراء بني العباس ، وهو الذي صحيح طريق الخطبة الشقشقية إلى أمير المؤمنين عليه‌السلام ونقلها عن آبائه وعمن يوثق به من الأدباء والعلماء قبل مولد الرضي رضي الله عنه.

وأقول : بنو الفرات كثيرون أكثرهم استوزروا ، منهم أبو الحسن محمد بن علي

الصفحة 201 من 288