مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 178 من 288

الأربعين كلهم فسألني عنهم واحدا واحدا ثم أخبرني بما تجارينا كل ذلك بكلام الهند ثم قال أردت أن تحج مع أهل قم قلت نعم يا سيدي فقال لا تحج معهم وانصرف سنتك هذه وحج في قابل ثم ألقى إلي صرة كانت بين يديه فقال لي اجعلها نفقتك ولا تدخل إلى بغداد إلى فلان سماه ولا تطلعه على شيء وانصرف إلينا إلى البلد ثم وافانا بعض الفيوج فأعلمونا أن أصحابنا انصرفوا من العقبة ومضى نحو خراسان فلما كان في قابل حج وأرسل إلينا بهدية من طرف خراسان فأقام بها مدة ثم مات رحمه‌الله.

4 علي بن محمد ، عن سعد بن عبد الله قال إن الحسن بن النضر وأبا صدام وجماعة تكلموا بعد مضي أبي محمد عليه‌السلام فيما في أيدي الوكلاء وأرادوا الفحص فجاء الحسن بن النضر إلى أبي الصدام فقال إني أريد الحج فقال له : أبو صدام أخره

يدخلني خلالها ، في القاموس : تخلل القوم دخل خلالهم ، وقوله : وانصرف إلينا ، كلام العامري « إلى البلد » أي إلى قم « بعد الفتوح » (1) أي الفتوح المعنوية من لقاء الإمام عليه‌السلام ووصوله إلى بغيته « فأعلمونا » أي القوافل والمترددون « أن أصحابنا » أي الحاج « انصرفوا من العقبة » ولم يحجوا ، فظهر أنه عليه‌السلام لهذا منعه والأظهر أن الفتوح تصحيف الفيوج بالياء المثناة التحتانية والجيم ، جمع فيج معرب پيك ، أي جاء المسرعون فأخبرونا بما ذكر ، ومنهم من قرأ بعد بتشديد الدال ، وقال الباء للتعدية أي إحصاء ما رأى من إنعامات الصاحب عليه‌السلام « من طرف خراسان » بضم الطاء وفتح الراء جمع طرفة بالضم وهي الغريب المستحدث ، أي تحف خراسان وغرائبه ، ويمكن أن يقرأ بالتحريك أي من ناحيته ، فمن على الأول تبعيضية ، وعلى الثاني ابتدائية.

الحديث الرابع : صحيح.

وقال الكشي (ره) : الحسن بن النضر من أجلة إخواننا ، وأبو صدام بكسر الصاد غير مذكور في الرجال « فيما في أيدي الوكلاء » أي لا تكلموا فيها كيف يعملون

__________________

(1) كذا في النسخ ، وفي المتن « بعض الفيوج » وسيأتي ذكره في كلام الشارح (ره) أيضا.

الصفحة 178 من 288