مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 153 من 288

فلا خوف عليكم إن شاء الله فمضوا سالمين « وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ».

7 علي بن محمد ، عن علي بن الحسن بن الفضل اليماني قال نزل بالجعفري من آل جعفر خلق لا قبل له بهم فكتب إلى أبي محمد يشكو ذلك فكتب إليه تكفون ذلك إن شاء الله تعالى فخرج إليهم في نفر يسير والقوم يزيدون على عشرين ألفا وهو في أقل من ألف فاستباحهم.

8 علي بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل العلوي قال حبس أبو محمد عند علي بن نارمش وهو أنصب الناس وأشدهم على آل أبي طالب وقيل له افعل به وافعل فما أقام

الكوفة مر بها إبراهيم عليه‌السلام فوجد عجوزا فغسلت رأسه فقال : قدست من أرض فسميت بالقادسية ، ودعا لها أن تكون محلة الحاج ، انتهى.

وسنة القادسية كانت معروفة لانصراف الناس عنها لخوف العطش وغيره « وأنه يخاف » على المعلوم أو المجهول.

الحديث السابع : مجهول.

وكان قوله : من آل جعفر ، بيان للجعفري ، والمراد بجعفر الطيار رضي‌الله‌عنه ، وقيل : لعل المراد بجعفر ابن المتوكل لأنه أراد المستعين قتل من يحتمل أن يدعي الخلافة وقتل جمعا من الأمراء وبعث جيشا لقتل الجعفري ، وهو رجل من أولاد جعفر المتوكل استبصر الحق ونسب نفسه إلى جعفر الصادق عليه‌السلام باعتبار المذهب فلما حوصر بنزول الجيش بساحته كتب إلى أبي محمد عليه‌السلام وسأله الدعاء لدفع المكروه فأجاب عليه‌السلام بالمذكور في هذا الحديث ، انتهى.

ولا أدري أنه رحمه‌الله قال هذا تخمينا أو رآه في كتاب لم أظفر عليه ، وفي الصحاح : مالي به قبل ، أي طاقة « تكفون » على المجهول ، والمعلوم بعيد ، وقال : استباحهم ، أي استأصلهم.

الحديث الثامن : مجهول أيضا.

الصفحة 153 من 288