مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 120 من 288

بأن أموالا تحمل إليه وسلاحا فقال لسعيد الحاجب اهجم عليه بالليل وخذ ما تجد عنده من الأموال والسلاح واحمله إلي قال إبراهيم بن محمد فقال لي سعيد الحاجب صرت إلى داره بالليل ومعي سلم فصعدت السطح فلما نزلت على بعض الدرج في الظلمة لم أدر كيف أصل إلى الدار فناداني يا سعيد مكانك حتى يأتوك بشمعة فلم ألبث أن أتوني بشمعة فنزلت فوجدته عليه جبة صوف وقلنسوة منها وسجادة على حصير بين يديه فلم أشك أنه كان يصلي فقال لي دونك البيوت فدخلتها وفتشتها فلم أجد فيها شيئا ووجدت البدرة في بيته مختومة بخاتم أم المتوكل وكيسا مختوما وقال لي دونك المصلى فرفعته فوجدت سيفا في جفن غير ملبس فأخذت ذلك وصرت إليه فلما نظر إلى خاتم أمه على البدرة بعث إليها فخرجت

قال مؤلف عمدة الطالب كان الحسن بن زيد أمير المدينة من قبل المنصور الدوانيقي وكان مظاهرا لبني العباس على بني عمه الحسن المثنى ، وهو أول من لبس السواد من العلويين ، وقال : القاسم ابنه كان زاهدا عابدا ورعا إلا أنه كان مظاهرا لبني العباس على بني عمه الحسن ، وقال محمد بن القاسم يلقب بالبطحائي بفتح الباء منسوبا إلى البطحاء أو إلى البطحان ، واد بالمدينة قال العمري : وأحسب أنهم نسبوهم إلى أحد هذين الموضعين لإدمانه الجلوس فيه ، وكان محمد البطحائي فقيها وأمه نفيسة ، انتهى.

وفي القاموس : هجم عليه هجوما : انتهى إليه بغتة ، أو دخل بغير إذن ، والدرج بالتحريك جمع الدرجة وهي الطريق إلى السطح والغرفة « مكانك » منصوب بتقدير الزم « وقلنسوة منها » أي من جنسها وهو الصوف « وسجادة » عطف علي عليه من قبيل عطف الجملة وهو مبتدأ خبره « على حصير » أو غيره يسجد عليها في الصلاة « ودونك » اسم فعل أي أدرك « فلم أجد فيها شيئا » أي مما ذكره الساعي « غير ملبس » أي بالجلد أو بما هو الشائع من زينة السيوف وحليتها ، وفي الأعلام وغيره في جفن ملبوس أي

الصفحة 120 من 288