مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 6 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 107 من 288

أبي اللهم إن كنت تعلم أني أمسيت لك صائما فأذقه طعم الحرب وذل الأسر فو الله إن ذهبت الأيام حتى حرب ماله وما كان له ثم أخذ أسيرا وهو ذا قد مات لا رحمه‌الله وقد أدال الله عز وجل منه وما زال يديل أولياءه من أعدائه.

10 أحمد بن إدريس ، عن محمد بن حسان ، عن أبي هاشم الجعفري قال صليت مع أبي جعفر عليه‌السلام في مسجد المسيب وصلى بنا في موضع القبلة سواء وذكر أن السدرة التي في المسجد كانت يابسة ليس عليها ورق فدعا بماء وتهيأ تحت السدرة فعاشت

وقال الجوهري : تقول حربه يحربه حربا مثل طلبه يطلبه إذا أخذ ماله وتركه بلا شيء ، وقد حرب ماله أي سلبه فهو محروب وحريب ، وقال : الدولة في الحرب أن تداول إحدى الفئتين على الأخرى ، يقال : كانت لنا عليهم الدولة ، والدولة بالضم في المال ، يقال : صار الفيء دولة بينهم يتداولونه ، يكون مرة لهذا ومرة لهذا ، وأدالنا الله من عدونا من الدولة ، والإدالة : الغلبة يقال : اللهم أدلني على فلان وانصرني عليه.

الحديث العاشر : ضعيف.

قوله : سواء أي لم ينحرف عن القبلة لصحتها ، أو لم يدخل المحراب الداخل كما يصنع المخالفون ، بل قام في مثل ما قمنا عليه ، ولم يتقدم علينا كثيرا لتضيق المكان أو لوجه آخر ، أو كان الموضع الذي قام 7 عليه وسطا مستوي النسبة إلى الجانبين قال في النهاية : سواء الشيء وسطه ، لاستواء المسافة إليه من الأطراف ، وقيل : سواء أي صلاة المغرب ، لاستوائها في المسافر والمقيم ، ولا يخفى بعده ، وتهيأ للصلاة أي توضأ.

وروى المفيد في الإرشاد والطبرسي في إعلام الورى : أنه لما انصرف أبو جعفر عليه‌السلام من عند المأمون ببغداد ومعه أم الفضل إلى المدينة صار إلى شارع باب الكوفة والناس يشيعونه ، فانتهى إلى دار المسيب عند مغيب الشمس ، فنزل ودخل المسجد وكان في صحنه نبقة لم يحمل بعد فدعا بكوز فيه ماء فتوضأ في أصل النبقة وقام وصلى

الصفحة 107 من 288