مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 5 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 368 من 375

7 عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن عبد الملك بن أعين ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال لما نزل النصر على الحسين بن علي حتى كان بين السماء والأرض ثم خير النصر أو لقاء الله فاختار لقاء الله.

8 الحسين بن محمد قال حدثني أبو كريب وأبو سعيد الأشج قال حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن أبيه إدريس بن عبد الله الأودي قال لما قتل الحسين عليه‌السلام أراد القوم أن يوطئوه الخيل فقالت فضة لزينب يا سيدتي إن سفينة كسر به في

الحديث السابع : حسن.

وقد مر بسند حسن آخر عنه عليه‌السلام في باب أن الأئمة عليهم‌السلام يعلمون متى يموتون ، وليس فيه « لما » بل فيه : « أنزل الله النصر » إلى آخره ، وهو الصواب ، والملائكة الذين نزلوا كانوا أربعة آلاف ملك على أكثر الأخبار ، وخمسين ألف ملك على بعضها.

روى الصدوق بإسناده عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه‌السلام : إن أربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين بن علي صلوات الله عليهما ، فلم يؤذن لهم في القتال ، فرجعوا في الاستئذان وهبطوا وقد قتل الحسين عليه‌السلام فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ورئيسهم ملك يقال له منصور ، وروى ابن قولويه في كامل الزيارة بإسناده عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : مر بالحسين بن علي خمسون ألف ملك وهو يقتل فعرجوا إلى السماء ، فأوحى الله إليهم مررتم بابن حبيبي وهو يقتل فلم تنصروه فاهبطوا إلى الأرض فأسكنوا عند قبره شعثا غبرا إلى أن تقوم الساعة.

الحديث الثامن : مجهول.

« فقالت فضة » هي جارية فاطمة صلوات الله عليها « لزينب » أي بنتها ، وسفينة لقب مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، قال المازري : اسم سفينة قيس ، وقيل : نجران ،

الصفحة 368 من 375