مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 5 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 20 من 375

16 الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام في قوله تعالى : « وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها » (1) [ قال ] قلت ما السلم قال الدخول في أمرنا.

17 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام في قوله تعالى : « لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ » (2) قال يا زرارة أولم تركب هذه الأمة بعد نبيها طبقا عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان

الحديث السادس عشر : ضعيف.

« وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ » الجنوح الميل ، يقال : جنح فلان إذا مال ويعدى باللام وبإلى ، والسلم بالكسر والفتح الصلح ، وتأنيث الضمير باعتبار أن السلم يذكر ويؤنث كما صرح به في المغرب ، وقال في القاموس : السلم بالكسر السالم والصلح يفتح ويؤنث والسلم والإسلام ، وقيل : تأنيثه بحمل السلم على نقيضه فيه وهو الحرب ، وقيل : هي من الآيات المنسوخة وقيل : ليست بمنسوخة ، ولكنها في موادعة أهل الكتاب ، وعلى تأويله عليه‌السلام يمكن أن يكون الضمير راجعا إلى المنافقين أي إن قبل المنافقون المنكرون لولاية علي عليه‌السلام ولايته ظاهرا فاقبل منهم وإن علمت من باطنهم النفاق والبغض له عليه‌السلام ، ولا ينافي ذلك كون الآية في سياق آيات أحوال المشركين فإن ذلك في الآيات كثير ، مع أنه من بطون الآيات.

الحديث السابع عشر : صحيح.

« أو لم تركب » الهمزة للاستفهام الإنكاري ، والواو للعطف على مقدر « طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ » أي كانت ضلالتهم بعد نبيهم مطابقة لما صدر من الأمم السابقة من ترك الخليفة واتباع العجل والسامري وأشباه ذلك ، كما قال علي بن إبراهيم في تفسير هذه الآية : يقول حالا بعد حال ، يقول : تركبن سنة من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة لا تخطئون طريقتهم ولا يخطئ شبر بشبر وذراع بذراع وباع بباع ،

__________________

(1) سورة الأنفال : 6.

(2) سورة الإنشقاق : 18.

الصفحة 20 من 375