مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 5 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 186 من 375

صلى‌الله‌عليه‌وآله سيد ولد آدم فقال كان والله سيد من خلق الله وما برأ الله برية خيرا من محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله.

2 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحجال ، عن حماد ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام وذكر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال قال أمير المؤمنين عليه‌السلام ما برأ الله نسمة خيرا من محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله.

3 أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ومحمد بن عبد الله ، عن علي بن حديد ، عن مرازم ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال قال الله تبارك

سيد ولد آدم ، أي أفضلهم وأشرفهم وصاحب النعمة عليهم ، قال في النهاية في الحديث : أنا سيد ولد آدم ولا فخر ، قاله إخبارا عما أكرمه الله تعالى به من الفضل والسؤدد ، وتحدثا بنعمة الله تعالى عنده وإعلاما لأمته ليكون إيمانهم به على حسبه وموجبه ، ولهذا أتبعه بقوله : ولا فخر ، أي إن هذه الفضيلة التي نلتها كرامة من الله تعالى لم أنلها من قبل نفسي ولا بلغتها بقوتي فليس لي أن أفتخر بها ، قال : والسيد يطلق على الرب والمالك والشريف والفاضل والكريم والحليم ، ومتحمل أذى قومه والزوج والرئيس والمقدم وأصله من ساد يسود فهو سيود فقلبت الواو ياءا لأجل الياء الساكنة قبلها ثم أدغمت ، انتهى.

والكلام فيه تقدير الاستفهام « من خلق الله » أي من الملائكة والجن والعقول التي تزعمها الحكماء ، والبرية الخليقة ، و « خير » بالرفع خبر مبتدإ محذوف بتقدير هي ، والجملة نعت برية والجملة تأكيد للجملة السابقة باعتبار مفهومه العرفي ، فإنه يفهم منه كونه أفضل من الجميع وإن كان مدلوله المطابقي لا ينفى المساواة.

الحديث الثاني : صحيح.

والنسمة ، بالتحريك ذو الروح ، والكلام فيه كما في الخبر المقدم.

الحديث الثالث : ضعيف.

قوله : بلا بدن ، أي أصلا ، أو بلا بدن عنصري بل بدن مثالي وظاهره كون

الصفحة 186 من 375