مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 5 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 164 من 375

عليه‌السلام كان التكذيب ثم.

3 محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي بن سيف ، عن العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق الغمشاني ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبيا قط إلا بها.

4 محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد الأعلى قال سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول ما من نبي جاء قط إلا بمعرفة حقنا وتفضيلنا على من سوانا.

5 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال سمعته يقول والله إن في السماء لسبعين صفا من الملائكة لو اجتمع أهل الأرض كلهم

أيضا وهو أقرب « لِيُؤْمِنُوا » أي في التكليف الثاني « بِما كَذَّبُوا بِهِ » أي عن النبوة.

والولاية « مِنْ قَبْلُ » أي في التكليف الأول في الميثاق « كان التكذيب ثم » أي كان تكذيب المكذبين من ذلك اليوم وليس بمتجدد أو مناط التكذيب الثاني والعمدة فيه هو الأول ، وكذا الإقرار.

أقول : سيأتي الكلام في هذه الأخبار الموهمة للجبر في كتاب الإيمان والكفر.

الحديث الثالث : كالسابق « ولاية الله » أي ولاية واجبة من قبل الله ، ولا يختص هذه الأمة بل كان أوجب الله سبحانه في كل شريعة ولايتنا أو الحمل على المبالغة.

لبيان أن ولاية الله لا تقبل إلا بولايتنا.

الحديث الرابع : مجهول « إلا بمعرفة حقنا » أي بواجب معرفة حق أهل البيت أو النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأهل بيته عليهم‌السلام « على من سوانا » من الأنبياء السابقين والأوصياء وسائر الخلق ، وهذا مما يدل على فضلهم على جميع الخلق.

الحديث الخامس : كالسابق.

الصفحة 164 من 375