مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 5 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 14 من 375

8 الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام في قول الله عز وجل : « وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ » في ولاية علي و [ ولاية ] الأئمة من بعده « فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً » (1) هكذا نزلت.

9 الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن النضر ، عن محمد بن مروان رفعه إليهم في قول الله عز وجل : « وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ » (2) في علي والأئمة : « كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قالُوا » (3)

متنحرا إذا فاض الحجيج إلى منى  

فيضا كملتطم الفرات الفائض  

إن كان رفضا حب آل محمد  

فليشهد الثقلان أني رافضي  

الحديث الثامن : ضعيف على المشهور.

« هكذا نزلت » ظاهره أن الآية كانت هكذا ، وربما يأول بأن معناه ذلك أو هي العمدة في ذلك ، إذ الإطاعة في سائر الأمور لا تتم إلا بذلك ، ويؤيده أنها وردت بعد قوله سبحانه : « وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ » وقد مر أنها في الإمامة.

الحديث التاسع : ضعيف على المشهور.

وضمير « إليهم » راجع إلى الأئمة عليهم‌السلام وهذا كأنه نقل للآية بالمعنى ، لأنه قال تعالى في سورة الأحزاب : « وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً » وقال بعد ذلك بفاصلة : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قالُوا » فجمع عليه‌السلام بين الاثنين وأفاد مضمونها ، ويحتمل أن يكون في مصحفهم عليهم‌السلام كذلك لكنه بعيد ، ويمكن أن يكون إيذاء موسى أيضا لوصيه هارون ، قال البيضاوي « فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قالُوا » فأظهروا (4) براءته من

__________________

(1) سورة الأحزاب : 70.

(2) سورة الأحزاب : 53.

(3) سورة الأحزاب : 9.

(4) كذا في النسخ والظاهر « فأظهر ».

الصفحة 14 من 375