مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 5 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 122 من 375

87 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام في قوله « وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ » (1) قال ما تقول في علي « قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ».

يؤتكم كفلين من رحمته ، يعني حسنا وحسينا ، قال : ما ضر من أكرمه الله أن يكون من شيعتنا ما أصابه في الدنيا ولو لم يقدر على شيء يأكله إلا الحشيش ، وروى محمد بن العباس في تفسيره أخبارا كثيرة في ذلك.

الحديث السابع والثمانون : ضعيف.

والآية في سورة يونس وما قبلها هكذا : « أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ، ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ وَيَسْتَنْبِئُونَكَ » إلخ ، وقال المفسرون : أثم إذا ما وقع ، أي إن أتاكم عذابه آمنتم به بعد وقوعه حين لا ينفعكم الإيمان إلا على إرادة القول ، أي قيل لهم إذا آمنوا بعد وقوع العذاب الآن آمنتم به وقد كنتم به تستعجلون تكذيبا واستهزاء « ثُمَّ قِيلَ » عطف على قيل المقدر « وَيَسْتَنْبِئُونَكَ » ويستخبرونك « أَحَقٌّ هُوَ » أحق ما تقول من الوعد أو ادعاء النبوة تقوله بجد أم بباطل تهزل « قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ » أن العذاب لكائن أو أن ما أدعية لثابت ، وقيل : كلا الضميرين للقرآن « وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ » فائتين العذاب.

وقال علي بن إبراهيم : أثم إذا وقع آمنتم به ، أي صدقتم في الرجعة ، فيقال لهم الآن تؤمنون؟ يعني بأمير المؤمنين عليه‌السلام وقد كنتم به من قبل تكذبون ، ثم قال : ويستنبئونك يا محمد أهل مكة في علي أحق هو ، أي إمام هو؟ قل : أي وربي إنه إمام ، ثم قال : ولو أن لكل نفس ظلمت آل محمد حقهم ما في الأرض جميعا لافتدت به في ذلك الوقت يعني الرجعة.

وروى صاحب نخب المناقب عن الباقر عليه‌السلام في قوله : « وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ »

__________________

(1) سورة يونس : 54.

الصفحة 122 من 375