مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 4 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 97 من 374

ضلال فألقي إليهم وأدعوهم إليك وقد أخذت علي الكتمان قال من آنست منه رشدا فألق إليه وخذ عليه الكتمان فإن أذاعوا فهو الذبح وأشار بيده إلى حلقه قال فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر الأحول فقال لي ما وراءك قلت الهدى فحدثته بالقصة قال ثم لقينا الفضيل وأبا بصير فدخلا عليه وسمعا كلامه وساءلاه وقطعا عليه بالإمامة ثم لقينا الناس أفواجا فكل من دخل عليه قطع إلا طائفة عمار وأصحابه وبقي عبد الله لا يدخل إليه إلا قليل من الناس فلما رأى ذلك قال ما حال الناس فأخبر أن هشاما صد عنك الناس قال هشام فأقعد لي بالمدينة غير واحد ليضربوني.

8 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد ، عن محمد بن فلان الواقفي قال كان لي ابن عم يقال له الحسن بن عبد الله كان زاهدا وكان من أعبد أهل زمانه وكان يتقيه السلطان لجده في الدين واجتهاده وربما استقبل السلطان بكلام صعب يعظه ويأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر وكان السلطان يحتمله لصلاحه ولم تزل هذه حالته حتى كان يوم من الأيام إذ دخل عليه أبو الحسن موسى عليه‌السلام وهو في المسجد فرآه فأومأ إليه فأتاه فقال له يا أبا علي ما أحب إلي ما أنت فيه وأسرني إلا أنه

« ما وراءك » ما استفهامية مبتدأ ، ووراءك منصوب بالظرفية خبر « إلا طائفة عمار » أي عمار بن موسى الساباطي.

الحديث الثامن : مجهول بسنديه.

« عن محمد » كأنه ابن أبي عمير « فلان » كناية عن رجل نسي الراوي اسمه وكونه اسما كما ظن بعيد ، وفي البصائر وسائر الكتب : الرافعي بالعين المهملة. « يتقيه » أي يترك بحضرته القبائح وفي البصائر : يلقاه « السلطان يحتمله » أي يحلم عنه ، ويقبل منه « في المسجد » أي مسجد الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم « ما أحب إلى » صيغة تعجب « وأسرني » من السرور ، وفي البصائر : وأسرني بك معرفة أي بأصول الدين وفروعه ، لأنه لم يكن يعرف الإمام وكان أخذ معارفه ومسائله من أهل الضلال ، وإنما أحاله

الصفحة 97 من 374