مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 4 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 78 من 374

قال الرجل الشاك وهممت أن أحمل على علي عليه‌السلام فأفلق هامته بالسيف ثم جاء فارسان يركضان قد أعرقا فرسيهما فقالا أقر الله عينك يا أمير المؤمنين أبشر بالفتح قد والله قتل القوم أجمعون فقال علي عليه‌السلام أمن خلف النهر أو من دونه قالا لا بل من خلفه إنهم لما اقتحموا خيلهم النهروان وضرب الماء لبات خيولهم رجعوا فأصيبوا فقال أمير المؤمنين عليه‌السلام صدقتما فنزل الرجل عن فرسه فأخذ بيد أمير المؤمنين عليه‌السلام وبرجله فقبلهما فقال علي عليه‌السلام هذه لك آية.

3 علي بن محمد ، عن أبي علي محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أحمد بن القاسم العجلي ، عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد ، عن محمد بن خداهي ، عن عبد الله بن أيوب ، عن عبد الله بن هاشم ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن حبابة الوالبية قالت رأيت أمير المؤمنين عليه‌السلام في شرطة الخميس ومعه درة لها سبابتان يضرب

عليه‌السلام على تكذيب المدعى للمشاهدة المعطية لليقين بالغيب ، الدال على أنه على بينة من أمره ، ويحتمل أن يكون ازددت بمعنى استزدت ، يعني طلبت فيه زيادة بصيرة واستقصرت تلك البصيرة الحاصلة ، وهذا المعنى أولى لأنه لم تكن له بصيرة فيه قبل ذلك أصلا حتى يكون قد ازدادها بذلك ، انتهى.

ولعل ما ذكرنا ، أولا أولى.

« وهممت » أي قصدت ، والهامة بالتخفيف الرأس « فلما اقتحموا » الظاهر أقحموا وعلى ما في الكتاب يحتمل أن يكون خيلهم مرفوعا بدلا من الضمير ، أي اقتحم فرسانهم ، قال في القاموس : قحم الأمر كنصر قحوما : رمى بنفسه فيه فجأة بلا روية ، وقحمه تقحيما وأقحمته فانقحم واقتحم وأقحم فرسه النهر : أدخله ، انتهى.

وفي بعض النسخ فامتحنوا.

واللبة : الوهدة بين الصدر والعنق.

الحديث الثالث : مجهول.

وحبابة بفتح الحاء وتخفيف الباء ومنهم من يشدد ولعله تصحيف ، والوالبية

الصفحة 78 من 374