مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 4 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 55 من 374

22 علي بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن موسى بن جعفر البغدادي ، عن وهب بن شاذان ، عن الحسن بن أبي الربيع ، عن محمد بن إسحاق ، عن أم هانئ قالت سألت أبا جعفر محمد بن علي عليه‌السلام عن قول الله تعالى « فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ » (1) قالت فقال إمام يخنس سنة ستين ومائتين ثم يظهر كالشهاب يتوقد في الليلة الظلماء فإن أدركت زمانه قرت عينك.

23 عدة من أصحابنا ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمر بن يزيد ، عن الحسن بن الربيع الهمداني قال حدثنا محمد بن إسحاق ، عن أسيد بن ثعلبة ، عن أم هانئ قالت لقيت أبا جعفر محمد بن علي عليه‌السلام فسألته عن هذه الآية « فَلا أُقْسِمُ

الحديث الثاني والعشرون : ضعيف أو مجهول.

« بالخنس » هو جمع خانس من خنس إذا تأخر ، والجواري جمع الجارية ، والكنس جمع كانس ، من كنس الظبي : إذا تغيب واستتر في الكناسة ، وهو الموضع الذي يأوي إليه ، فقال بعض المفسرين : هي الكواكب كلها فإنها تغيب بالنهار وتظهر بالليل ، وقال بعضهم : هي الخمسة المتحيرة سوى النيرين من السيارات ، يريد به مسيرها ورجوعها ، وفسره عليه‌السلام بإمام يخنس أي يتأخر عن الناس ويغيب.

« سنة ستين ومائتين » وهي سنة وفاة الحسن العسكري عليه‌السلام وابتداء إمامة القائم صلوات الله عليه ، وهي ابتداء غيبته بعد الإمامة ، والجمعية إما للتعظيم أو شموله لسائر الأئمة عليهم‌السلام باعتبار الرجعة ، أو أن ظهوره عليه‌السلام بمنزلة ظهور الجميع ، وقيل : للمبالغة في التأخر ، وقيل : الخنس مفرد كسكر ، وكذا الكنس ، والجوار مفرد بمعنى الجار ، ولا يخفى بعده.

ويحتمل أن يكون المراد بها الكواكب ويكون ذكرها لتشبيه الإمام بها في الغيبة والظهور كما في أكثر بطون الآيات « فإن أدركت » أي على الفرض البعيد أو في الرجعة « زمانه » أي زمان استيلائه وتمكنه.

الحديث الثالث والعشرون : مجهول.

__________________

(1) سورة التكوير : 16 17.

الصفحة 55 من 374