مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 4 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 293 من 374

وحلالهم وحرامهم.

2 علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن حسان ، عن إبراهيم بن إسماعيل ، عن ابن جبل ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال كنا ببابه فخرج علينا قوم أشباه الزط عليهم أزر وأكسية فسألنا أبا عبد الله عليه‌السلام عنهم فقال هؤلاء إخوانكم من الجن.

3 أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن ابن فضال ، عن بعض أصحابنا ، عن سعد الإسكاف قال أتيت أبا جعفر عليه‌السلام أريد الإذن عليه فإذا رحال إبل على الباب مصفوفة وإذا الأصوات قد ارتفعت ثم خرج

وأنهم أجسام لطيفة يتشكلون بإشكال الإنس وغيرهم ، إما بقدرة الله تعالى وإرادته أو أقدرهم الله تعالى على ذلك ، والآيات والأخبار دالة على ذلك أوردتها في كتاب السماء والعالم ، والقول بنفيهم أو عدم جواز رؤيتهم خروج عن الدين ، وهو مذهب فلاسفة الملحدين ، ومنهم من ينكر رؤيتهم إذا كانوا بصورهم الأصلية وهو أيضا باطل والجن خلاف الإنس والواحد جني سميت بذلك لاستتارها غالبا.

الحديث الثاني : ضعيف.

والزط بالضم جنس من السودان والهنود ، والأزر جمع إزار ككتاب وكتب ، والأكسية جمع الكساء.

الحديث الثالث : مرسل.

« فإذا رحال إبل » وفي بعض النسخ : رحائل إبل عليها رحالها أو رحائلها ، وفي البصائر فإذا رواحل على الباب وهو أظهر ، والرحال بالكسر جمع رحل بالفتح ، وهو للبعير كالسرج للفرس ، قال الجوهري : الرحل رحل البعير وهو أصغر من القتب والجمع الرحال ، والراحلة الناقة التي تصلح لأن ترحل ويقال : الراحلة المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى ، والرحالة سرج من جلود ليس فيها خشب كانوا يتخذونه للركض الشديد ، والجمع الرحائل ، انتهى.

ورحال مبتدأ ، وعلى الباب خبره « مصفوفة » خبر ثان ، وارتفاع الأصوات إما

الصفحة 293 من 374