مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 4 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 222 من 374

ومن ادعى سماعا من غير الباب الذي فتحه الله فهو مشرك وذلك الباب المأمون على سر الله المكنون.

باب

فيمن عرف الحق من أهل البيت ومن أنكر

1 عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن سليمان بن جعفر قال سمعت الرضا عليه‌السلام يقول إن علي بن عبد الله بن الحسين

« ومن ادعى سماعا » أي على وجه الإذعان والتصديق ، أو جوز ذلك السماع والعمل به « فهو مشرك » أي شرك طاعة كما مر مرارا وقد قال سبحانه : « اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ » (1) و « المأمون » خبر « ذلك » والغرض أن المراد بالباب ليس كل من يدعي الإمامة بل هو العالم بجميع الأحكام المخبر عن الغيوب المكنونة ، والظاهر أن المكنون صفة سر الله ، ويحتمل أن يكون نعتا للمأمون أي هو الذي لا يعرفه حق معرفته إلا الله ، ومن كان مثله في الفضل والجلالة.

باب فيمن عرف الحق من أهل البيت ومن أنكر

أقول : المراد بأهل البيت ولد علي وفاطمة عليهما‌السلام أو الأعم منهم ومن سائر الهاشميين.

الحديث الأول : صحيح.

قوله عليه‌السلام : إن علي بن عبد الله في أكثر النسخ عبد الله مكبرا والظاهر عبيد الله مصغرا كما يدل عليه ما ذكره صاحب عمدة الطالب ، وصاحب مقاتل الطالبين وغيرهما قال صاحب العمدة : أعقب علي بن الحسين صلوات الله عليه من ستة رجال محمد الباقر عليه‌السلام وعبد الله الباقر ، وزيد الشهيد ، وعمر الأشرف ، والحسين الأصغر ، وعلى الأصغر ثم قال : أعقب الحسين الأصغر من خمسة رجال عبيد الله الأعرج ، وعبد الله ، وعلى وأبي محمد الحسن ، وسليمان ، ثم قال : وأما عبد الله فأعقب من ابنه جعفر ، وكان له ولد يسمى عبيد الله بن عبد الله ، ثم قال : وأما عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر بن

__________________

(1) سورة التوبة : 31.

الصفحة 222 من 374