مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 4 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 132 من 374

سليمان بن حسن وحسن بن حسن وإبراهيم بن حسن وداود بن حسن وعلي بن حسن وسليمان بن داود بن حسن وعلي بن إبراهيم بن حسن وحسن بن جعفر بن حسن وطباطبا إبراهيم بن إسماعيل بن حسن وعبد الله بن داود قال فصفدوا في الحديد ثم حملوا في محامل أعراء لا وطاء فيها ووقفوا بالمصلى لكي يشمتهم الناس قال فكف الناس عنهم ورقوا لهم للحال التي هم فيها ثم انطلقوا بهم حتى وقفوا عند باب مسجد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

قال عبد الله بن إبراهيم الجعفري فحدثتنا خديجة بنت عمر بن علي أنهم لما أوقفوا عند باب المسجد الباب الذي يقال له باب جبرئيل اطلع عليهم أبو عبد الله عليه‌السلام وعامة ردائه مطروح بالأرض ثم اطلع من باب المسجد فقال لعنكم الله يا معاشر

ضرب أو باب التفعيل من صفده إذا شده وأوثقه ، والإعراء جمع عراء كسحاب وهو ما لا وطاء له ، فيكون لا وطاء فيها تفسيرا وبيانا والمراد بالعراء عدم الغشاء ، وبالثاني عدم الفرش تحتهم ، قال في القاموس : العراء الفضاء لا يستتر فيه بشيء والجمع أعراء ، ونحن نعاري نركب الخيل أعراء ، وقال : الوطاء ككتاب وسحاب عن الكسائي خلاف الغطاء ، انتهى.

« لكي يشتمهم الناس » من باب علم من الشماتة وهي الفرح ببلية العدو « عنهم » أي عن شماتتهم ، والرقة الرحمة « قال » هذا كلام عبد الله بن الحسن « أنهم » أي عبد الله بن الحسن وسائر المأخوذين « اطلع عليهم » من باب الأفعال ، أي رأسه وفي الثاني من باب الافتعال أي خرج من الباب وأشرف عليهم ، ويحتمل أن يكون كلاهما من باب الافتعال ويكون الاطلاع أولا من الروزنة المفتوحة من المسجد إلى الطريق مقابل مقام جبرئيل قبل الوصول إلى الباب ، وثانيا عند الخروج من الباب أو يكون كلاهما من الباب ، ويكون الأول بمعنى الإشراف والثاني بمعنى الخروج ، وقيل الاطلاع ثانيا على أهل المسجد والكلام معهم.

وأقول : يحتمل كون الاطلاع أولا من داره عليه‌السلام وثانيا من باب المسجد

الصفحة 132 من 374