مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 4 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 103 من 374

فلما قدمت مرو ونزلت في بعض منازلها لم أشعر إلا ورجل مدني من بعض مولديها فقال لي إن أبا الحسن الرضا عليه‌السلام يقول لك ابعث إلي الثوب الوشي الذي عندك قال فقلت ومن أخبر أبا الحسن بقدومي وأنا قدمت آنفا وما عندي ثوب وشي فرجع إليه وعاد إلي فقال يقول لك بلى هو في موضع كذا وكذا ورزمته كذا وكذا فطلبته حيث قال فوجدته في أسفل الرزمة فبعثت به إليه.

13 ابن فضال ، عن عبد الله بن المغيرة قال كنت واقفا وحججت على تلك

المفعول ، والوشي نوع من الثياب الموشية تسمية بالمصدر ، انتهى.

والرزم جمع رزمة بالكسر فيهما ، وهي الثياب المشدودة في ثوب واحد « ولم أشعر به » بضم العين أي لم أعلم « من بعض مولديها » الضمير للمدينة الطيبة ، أي أبواه ولداه بها ولم يكونا عنها.

والظاهر أن هذه المعجزة صارت سببا لرجوعه عن الوقف مع سائر ما رآه من المعجزات والعلوم ، مثل ما رواه الصدوق في العيون عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن صالح بن حماد عن الحسن بن علي الوشاء قال : كنت كتبت معي مسائل كثيرة قبل أن أقطع على أبي الحسن الرضا عليه‌السلام وجمعتها في كتاب مما روى عن آبائه عليهم‌السلام وغير ذلك ، وأحببت أن أثبت في أمره وأختبره فحملت الكتاب [ في كمي ] وصرت إلى منزله وأردت أن آخذ منه خلوة فأناوله ، فجلست ناحية وأنا متفكر في طلب الإذن عليه وبالباب جماعة جلوس يتحدثون فبينا أنا كذلك في الفكرة في الاحتيال للدخول عليه إذا أنا بغلام وقد خرج من الدار في يده كتاب فنادى : أيكم الحسن بن علي الوشاء ابن بنت إلياس البغدادي؟ فقمت إليه وقلت : أنا الحسن بن علي فما حاجتك؟ فقال : هذا الكتاب أمرني بدفعه إليك فهاك خذه ، فأخذته وتنحيت ناحية فقرأته فإذا والله فيه جواب مسألة مسألة ، فعند ذلك قطعت عليه وتركت الوقف.

الحديث الثالث عشر : موثق لكن في أول السند إرسال لأن ابن فضال هو الحسن بن علي ويروي عنه الكليني بوسائط ورواه الصدوق في العيون عن علي بن

الصفحة 103 من 374