مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 3 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 4 من 397

باب

عرض الأعمال على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله والأئمةعليهم‌السلام

1 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال تعرض الأعمال على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أعمال العباد كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروها وهو قول الله تعالى : « اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ » (1) وسكت.

2 عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن عبد الحميد الطائي ، عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن قول الله عز وجل : « اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ »

باب عرض الأعمال على النبي (ص) وعلى الأئمة عليهم‌السلام

الحديث الأول : ضعيف.

« أعمال العباد » عطف بيان للأعمال « كل صباح » منصوب بالظرفية باعتبار المضاف إليه « أبرارها وفجارها » بجرهما بدل تفصيل للعباد ، والضميران راجعان إلى العباد ، والأبرار جمع بر بالفتح بمعنى البار ، والفجار بالضم والتشديد جمع فاجر ، أو برفعهما بدل تفصيل لإعمال العباد ، والضميران راجعان إلى الأعمال ، ففي إطلاق الأبرار والفجار على الأعمال تجوز ، على أنه يحتمل كون الأبرار حينئذ جمع البر بالكسر ، وربما يقرأ الفجار بكسر الفاء وتخفيف الجيم جمع فجار بفتح الفاء مبنيا على الكسر وهو اسم الفجور ، أو جمع فجر بالكسر وهو أيضا الفجور « فاحذروها » الضمير للفجار أو للأعمال باعتبار الثاني ، ولعله عليه‌السلام سكت عن ذكر المؤمنين وتفسيره تقية أو إحالة على الظهور.

الحديث الثاني : ضعيف.

وإنما خصوا عليه‌السلام باسم المؤمنين ، لأن من شرط الإيمان العمل بما يؤمن

__________________

(1) سورة التوبة : 106.

الصفحة 4 من 397