مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 3 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 178 من 397

وفي العطايا على قدر ما نؤمر.

3 أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال سمعته يقول قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله نحن في الأمر والفهم والحلال والحرام نجري مجرى واحدا فأما رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وعلي عليه‌السلام فلهما فضلهما.

قوله عليه‌السلام : وفي العطايا ، أي عطاء العلم أو المال أو الأعم أي إنما نعطي على حسب ما يأمرنا الله به بحسب المصالح.

الحديث الثالث : حسن.

« نحن في الأمر » أي أمر الإمامة والخلافة ، أو وجوب طاعتنا فيما نأمر ويؤيد الأخير أن في البصائر نحن في الأمر والنهي والحلال والحرام والمراد بالحلال والحرام علمهما ، ويدل على أن أمير المؤمنين عليه‌السلام أفضل من سائر الأئمة ، ويدل بعض الأخبار على فضل الحسنين عليهما‌السلام على سائر الأئمة عليهم‌السلام ، ويفهم من بعضها فضل القائم عليه‌السلام على الثمانية الباقية.

قال الكراجكي فيما عد من عقائد الإمامية : يجب أن يعتقد أن أفضل الأئمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه‌السلام وأنه لا يجوز أن يسمى بأمير المؤمنين أحد سواه ، وأن بقية الأئمة صلوات الله عليهم يقال لهم الأئمة والخلفاء والأوصياء والحجج وإن كانوا في الحقيقة أمراء المؤمنين ، فإنهم لم يمنعوا من هذه الاسم لأجل معناه ، لأنه حاصل على الاستحقاق ، وإنما منعوا من لفظه سمة لأمير المؤمنين عليه‌السلام ، وإن أفضل الأئمة بعد أمير المؤمنين ولده الحسن ثم الحسين ، وأفضل الباقين بعد الحسين إمام الزمان المهدي عليه‌السلام ، ثم بقية الأئمة من بعده سواء على ما جاء به الأثر وثبت في النظر ، انتهى.

الصفحة 178 من 397