مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 3 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 139 من 397

باب

أن الأئمة عليهم‌السلام لو ستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وعليه

1 عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الواحد بن المختار قال قال أبو جعفر عليه‌السلام لو كان لألسنتكم أوكية لحدثت كل امرئ بما له وعليه.

2 وبهذا الإسناد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن سنان ، عن عبد الله بن مسكان قال سمعت أبا بصير يقول قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام من أين أصاب أصحاب علي ما أصابهم مع علمهم بمناياهم وبلاياهم قال فأجابني شبه المغضب : ممن ذلك

باب أن الأئمة عليهم‌السلام لو ستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وعليه

الحديث الأول : مجهول.

وفي القاموس : الوكاء ككساء : رباط القربة ، وكل ما شد رأسه من وعاء « بما له » أي من المنافع « وبما عليه » من البلايا والمضار.

الحديث الثاني : ضعيف.

« من أين أصاب أصحاب علي عليه‌السلام ما أصابهم » أي من البلاء والشدة والقتل.

والحاصل أن السائل استبعد إصابة العالم بمناياه وبلاياه وما يصيبه ، لأن العلم يوجب الحذر عما ينتهي إليه.

والجواب أن العلم لا يوجب الحذر بوجوه : « الأول » أنهم لم يكونوا مكلفين بالعمل بذلك العلم كما مر تحقيقه « والثاني » أنه ربما لم يكن الحذر مع وجود العلم وذلك ظاهر « والثالث » أنه ربما كان العلم سببا لوقوعه لا رفعه بأن أخبروا بذلك فصار سببا لوقوعه.

وجوابه عليه‌السلام يومئ إلى الأخير ، حيث قال : ممن ذلك إلا منهم ، أي لم يكن

الصفحة 139 من 397