مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 2 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 80 من 454

عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة بن أعين قال سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن قول الله عز وجل « وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ » السماوات والأرض وسعن الكرسي أو الكرسي وسع السماوات والأرض فقال إن كل شيء في الكرسي.

6 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال حملة العرش والعرش العلم ثمانية أربعة منا وأربعة ممن شاء الله.

الحديث السادس : مجهول.

قوله عليه‌السلام : والعرش العلم ، جملة معترضة ، والمراد بقوله أربعة منا محمد وعلى والحسن والحسين عليه‌السلام ، والأربعة الأخرى نوح وإبراهيم وموسى وعيسى على نبينا وعليهم‌السلام كما ورد في الخبر ، وسائر الأئمة داخلون في الحسين عليه‌السلام لأنهم من صلبه ، وقيل : الأربعة الأخيرة سلمان وأبو ذر ومقداد وعمار ، والأول أصوب لما روي عن الكاظم عليه‌السلام أنه قال : إذا كان يوم القيامة كان حملة العرش ثمانية : أربعة من الأولين : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، وأربعة من الآخرين محمد وعلي والحسن والحسين.

وفي اعتقادات الصدوق رحمه‌الله : فأما العرش الذي هو جملة الخلق فحملته أربعة من الملائكة ، لكل واحد منهم ثماني أعين ، كل عين طباق الدنيا ، واحد منهم على صورة آدم يسترزق الله تعالى لولد آدم ، والآخر على صورة الثور يسترزق الله تعالى للبهائم كلها ، والآخر على صورة الأسد يسترزق الله للسباع ، والآخر على صورة الديك يسترزق الله للطيور ، فهم اليوم هؤلاء الأربعة ، وإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية ، وأما العرش الذي هو العلم فحملته أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين ، فأما الأربعة من الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، وأما الأربعة من الآخرين ، فمحمد وعلي والحسن والحسين عليهم‌السلام أجمعين ، هكذا روي بالأسانيد الصحيحة عن الأئمة عليهم‌السلام في العرش وحملته « انتهى ».

الصفحة 80 من 454