مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 2 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 49 من 454

كل شيء فقال وكان ثم شيء فيكون أكبر منه فقلت وما هو قال الله أكبر من أن يوصف.

10 علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، عن هشام بن الحكم قال سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن سبحان الله فقال أنفة لله.

11 أحمد بن مهران ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن علي بن أسباط ، عن سليمان مولى طربال ، عن هشام الجواليقي قال سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن قول الله عز وجل « سُبْحانَ اللهِ » ما يعنى به قال تنزيهه.

12 علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا ، عن أبي هاشم الجعفري قال : سألت أبا جعفر الثاني عليه‌السلام ما معنى الواحد فقال إجماع الألسن عليه بالوحدانية كقوله تعالى « وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ

قوله عليه‌السلام : وكان ثم شيء؟ استفهام للإنكار أي أكان في مرتبة تداني مرتبته سبحانه ، ويصح فيها النسبة بينه وبين غيره شيء ، والحاصل أنه يضمحل في جنب عظمته وجلاله كل شيء ، فلا وجه للمقايسة ، أو المعنى أنه لم يكن في الأزل شيء ، وكانت هذه الكلمة صادقة في الأزل ، والأول أعلى وأظهر.

الحديث العاشر : صحيح.

قوله عليه‌السلام : أنفة لله ، أي براءة وتعال وتنزه له سبحانه عن صفات المخلوقات ونصب سبحان على المصدر ، أي أسبح الله سبحانا يليق به ويقال : أنف منه أي استنكف.

الحديث الحادي عشر : ضعيف.

الحديث الثاني عشر : صحيح.

قوله عليه‌السلام : إجماع الألسن ، أي معنى الواحد في أسمائه وصفاته سبحانه ما أجمع عليه الألسن من وحدانيته وتفرده بالخالقية والألوهية ، كقوله : « وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ » أي جميع الخلق إذا راجعوا إلى أنفسهم وجانبوا الأغراض الفاسدة التي صرفتهم

الصفحة 49 من 454