مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 2 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 448 من 454

أبالنبي أم بالوصي تكذبان نزلت في الرحمن.

3 الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن الهيثم بن واقد ، عن أبي يوسف البزاز قال تلا أبو عبد الله عليه‌السلام هذه الآية « فَاذْكُرُوا آلاءَ اللهِ » قال أتدري ما آلاء الله قلت لا قال هي أعظم نعم الله على خلقه وهي ولايتنا.

عن الرضا عليه‌السلام في قوله تعالى : « الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ » قال : ذاك أمير المؤمنين عليه‌السلام قال الراوي : قلت : « عَلَّمَهُ الْبَيانَ »؟ قال : علمه بيان كل شيء يحتاج الناس إليه ، وفسر عليه‌السلام « النَّجْمُ » بالرسول « وَالشَّجَرُ » بالأئمة عليهم‌السلام وقال عليه‌السلام : « السماء » رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله « والميزان » أمير المؤمنين نصبه لخلقه ، قلت : « أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ » قال : لا تعصوا الإمام « وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ » قال : أقيموا الإمام العدل « وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ » قال : لا تبخسوا الإمام حقه ولا تظلموه.

وقد ورد في روايات كثيرة تأويل الشمس والقمر بالرسول وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما ، فحمل الآلاء في تلك الآية على النبي والوصي غير بعيد.

« نزلت في الرحمن » لعله من كلام الراوي.

الحديث الثالث : ضعيف.

« واذكروا آلاء الله » هذا غير موافق لما عندنا من القرآن ، إذ فيه في موضع من الأعراف « فَاذْكُرُوا آلاءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » (1) وفي موضع آخر « فَاذْكُرُوا آلاءَ اللهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ » (2) وفي آل عمران وغيرها « وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ » والظاهر أنه كان بالفاء فصحفه النساخ « هي أعظم نعم الله » أي هي المقصودة بالذات فيها ، إذ الولاية أعظمها.

__________________

(1) سورة الأعراف : 68.

(2) سورة الأعراف : 7.

الصفحة 448 من 454