مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 2 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 438 من 454

4 محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن يزيد شغر ، عن هارون بن حمزة ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال سمعته يقول : « بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ » قال هم الأئمة عليهم‌السلام خاصة.

5 عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الفضيل قال سألته عن قول الله عز وجل : « بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ » قال هم الأئمة عليهم‌السلام خاصة.

باب

في أن من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة عليهم‌السلام

1 الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن حماد بن عيسى ، عن عبد المؤمن ، عن سالم قال سألت أبا جعفر عليه‌السلام عن قول الله عز وجل : « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ

الحديث الرابع : صحيح على الظاهر.

الحديث الخامس : مجهول.

باب في أن من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة عليهم‌السلام

الحديث الأول (1).

« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ » قال الطبرسي (ره) أي القرآن أو التوراة أو مطلق الكتب الذي اصطفيناه من عبادنا ، قيل : هم الأنبياء وقيل : هم علماء أمة محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله ، والمروي عن الباقر والصادق عليهما‌السلام أنهما قالا : هي لنا خاصة وإيانا عنا ، وهذا أقرب الأقوال.

« فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ » اختلف في مرجع الضمير على قولين : « أحدهما » أنه يعود إلى العباد واختاره المرتضى رضي‌الله‌عنه « والثاني » أنه يعود إلى المصطفين ، ويؤيده ما ورد في الحديث عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يقول في الآية : أما

__________________

(1) كذا في النسخ.

الصفحة 438 من 454