مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 2 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 414 من 454

باب

أن الآيات التي ذكرها الله عز وجل في كتابه هم الأئمة عليهم‌السلام

1 الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ، عن أحمد بن هلال ، عن أمية بن علي ، عن داود الرقي قال سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن قول الله تبارك وتعالى : « وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ » (1) قال الآيات هم الأئمة والنذر هم الأنبياء عليهم‌السلام.

2 أحمد بن مهران ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن موسى بن محمد العجلي ، عن يونس بن يعقوب رفعه ، عن أبي جعفر عليه‌السلام في قول الله عز وجل « كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها » (2) يعني الأوصياء كلهم.

باب أن الآيات التي ذكرها الله عز وجل في كتابه هم الأئمة عليهم‌السلام

الحديث الأول : ضعيف.

« الآيات » جمع الآية وهي العلامة ، وهم عليهم‌السلام علامات لسبيل الهداية ودلائل لعظمة الله سبحانه وقدرته وحكمته ، والنذر جمع النذير بمعنى المنذر ، والمشهور في تفسير الآيات : الحجج والبينات أو المعجزات ، أو ما خلقه الله في الآيات والأنفس دالا على وجوده وقدرته وعلمه وحكمته.

وفي الصحاح : ما يغني عنك هذا ، أي ما يجدي عنك وما ينفعك.

الحديث الثاني : ضعيف.

« يعني الأوصياء » أي هم المقصودون في بطن الآية أو هم داخلون فيها.

فإن قيل سابق الآية : « وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ، كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ » وآل فرعون إنما كذبوا بموسى؟

قلنا : وإن كذبوا بموسى لكن تكذيبهم بموسى يوجب تكذيبهم بأوصيائه

__________________

(1) سورة يونس : 101.

(2) سورة القمر : 42.

الصفحة 414 من 454