مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 2 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 341 من 454

يوم القيامة ومن كذب كذبناه يوم القيامة.

3 وبهذا الإسناد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن أحمد بن عمر الحلال قال سألت أبا الحسن عليه‌السلام عن قول الله عز وجل : « أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ » (1)

وكذا قوله : « كذب كذبناه » أي في دعوى التصديق يوم القيامة.

الحديث الثالث : ضعيف ، لكن مضمونه مروي بطرق مستفيضة بل متواترة من طرق الخاص ، أوردت أكثرها في الكتاب الكبير ، ورواه صاحب كشف الغمة وابن بطريق في المستدرك ، والسيد بن طاوس في الطرائف ، والعلامة في كشف الحق بطرق متعددة من كتب المخالفين.

وقال السيد في كتاب سعد السعود : وقد روي أن المقصود بقوله جل جلاله : « وشاهد منه » هو علي بن أبي طالب ، محمد بن العباس بن مروان في كتابه من ستة وستين طريقا بأسانيدها.

وقال إمامهم الرازي في تفسيره : قد ذكروا في تفسير الشاهد وجوها : « أحدها » أنه جبرئيل عليه‌السلام يقرأ القرآن علي محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله « وثانيها » أن ذلك الشاهد لسان محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله « وثالثها » أن المراد هو علي بن أبي طالب والمعنى أنه يتلو تلك البينة وقوله : « منه » أي هذا الشاهد من محمد وبعض منه ، والمراد منه تشريف هذا الشاهد بأنه بعض من محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله ، انتهى.

وروى السيوطي من مشاهير علماء المخالفين أيضا في الدر المنثور عن ابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي نعيم في المعرفة عن علي عليه‌السلام قال : ما من رجل من قريش إلا نزلت فيه طائفة من القرآن فقال رجل : ما نزل فيك؟ قال : أما تقرأ سورة هود : « أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ » رسول الله على بينة من ربه ، وأنا شاهد منه.

قال الطبرسي (ره) في مجمع البيان : المراد بالبينة القرآن وبمن كان على

__________________

(1) سورة هود : 17.

الصفحة 341 من 454