مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 2 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 337 من 454

باب

في أن الأئمة شهداء الله عز وجل على خلقه

1 علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد القندي ، عن سماعة قال قال أبو عبد الله عليه‌السلام في قول الله عز وجل : « فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِ

الهدى وإمام الضلالة.

ويؤيد الأول ما روي عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : بإمامهم الذي بين أظهرهم وهو قائم أهل زمانه ، وروى علي بن إبراهيم عن الباقر عليه‌السلام في تفسيرها قال : يجيء رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله في قومه وعلي عليه‌السلام في قومه ، والحسن عليه‌السلام في قومه ، والحسين عليه‌السلام في قومه ، وكل من مات بين ظهراني قوم جاءوا معه ، وروى العياشي مثله بأسانيد.

ويؤيد الثاني ما رواه الصدوق في المجالس عن الحسين عليه‌السلام أنه سئل عن هذه الآية؟ فقال : إمام دعا إلى هدى فأجابوه إليه ، وإمام دعا إلى ضلالة فأجابوه إليها ، هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار ، وهو قوله تعالى : « فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ » (1) وروى العياشي عن الصادق عليه‌السلام : سيدعى كل أناس بإمامهم ، أصحاب الشمس بالشمس ، وأصحاب القمر بالقمر ، وأصحاب النار بالنار ، وأصحاب الحجارة بالحجارة ، وفي المحاسن عنه عليه‌السلام أنتم والله على دين الله ثم تلا هذه الآية ، ثم قال : على إمامنا ، ورسول الله إمامنا ، كم إمام يجيء يوم القيامة يلعن أصحابه ويلعنونه ، فعلى الأول الاستشهاد بالآية لأنه إذا دعي يوم القيامة كل أهل عصر باسم إمامهم فثبت حينئذ كونه إماما لهم ، أو يدعون معه ليتم عليهم حجته ، وعلى الثاني لأن كل قوم إذا دعوا مع رئيسهم وإمامهم فإمام الحق يتم حجته حينئذ على الرؤساء والمرؤوسين.

باب في أن الأئمة شهداء الله عز وجل على خلقه

الحديث الأول : ضعيف.

« فَكَيْفَ » قال الطبرسي ره : أي فكيف حال الأمم وكيف يصنعون « إِذا جِئْنا

__________________

(1) سورة الشورى : 7.

الصفحة 337 من 454