مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 2 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 325 من 454

وأنتم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته.

4 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر عليه‌السلام في قول الله عز وجل : « وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً » (1) قال الطاعة المفروضة.

5 عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن أبي خالد القماط ، عن أبي الحسن العطار قال سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول أشرك بين الأوصياء والرسل في الطاعة.

6 أحمد بن محمد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي الصباح الكناني قال قال أبو عبد الله عليه‌السلام نحن قوم فرض الله عز وجل طاعتنا لنا الأنفال و

المخالفون أو الأعم « بجهالته » لوضوح الأمر وإن خفي عليهم فبتقصيرهم أو لكونه من أعظم أركان الإيمان وربما يخص بغير المستضعفين.

الحديث الرابع : مرسل.

قوله : الطاعة المفروضة ، أي الإمامة التي هي رئاسة عامة على الناس ، وفرض الطاعة من الله والانقياد لهم ، فإنه خلافة من الله ، وملك وسلطنة عظيمة لا يدانيه شيء من مراتب الملك والسلطنة.

الحديث الخامس : ضعيف على المشهور.

قوله عليه‌السلام : « أشرك » على صيغة الأمر أو الماضي المجهول أو المعلوم ، والفاعل الضمير الراجع إلى الله بقرينة المقام ، والأوسط أظهر ، أي وجوب الطاعة غير مختص بالأنبياء بل الأوصياء أيضا مشتركون معهم.

الحديث السادس صحيح.

والأنفال جمع نفل بالفتح وبالتحريك وهو الزيادة ، والمراد هنا ما جعله الله تعالى للنبي في حياته وبعده للإمام زائدا على الخمس وغيره مما اشترك فيه معه غيره ، قال في مجمع البيان : قد صحت الرواية عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما‌السلام أنهما قالا : الأنفال

__________________

(1) سورة النساء : 54.

الصفحة 325 من 454