مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 2 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 321 من 454

11 علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أيوب بن الحر ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام في قول الله عز وجل « وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً » (1) فقال طاعة الله ومعرفة الإمام.

12 محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ، عن أبي بصير قال قال لي أبو جعفر عليه‌السلام هل عرفت إمامك قال قلت إي والله قبل أن أخرج من الكوفة فقال حسبك إذا.

13 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن بريد قال سمعت أبا جعفر عليه‌السلام يقول في قول الله تبارك وتعالى : « أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ » (2) فقال ميت لا يعرف شيئا و « نُوراً

الحديث الحادي عشر : صحيح.

قوله عليه‌السلام : طاعة الله ، قيل : لما كانت الحكمة استكمال النفس الإنسانية بحسب قوتيه العلمية ، والعملية وإنما استكمالها بالمعارف الحقة والتحلي بالفضائل من الصفات ، والإتيان بالحسنات ، والسلامة عن الرذائل وارتكاب السيئات ، وقد أمر الله سبحانه عباده بجميعها ، وبين لهم منهجها وسبيلها ، وتجمعها طاعة الله المنوطة بمعرفة الإمام ، ففسرها بطاعة الله ومعرفة الإمام.

الحديث الثاني عشر : مجهول.

قوله عليه‌السلام : « حسبك إذا » فإن من عرف إمامه وتمسك به قولا وفعلا فقد استكمل بواعث النجاة.

الحديث الثالث عشر : موثق.

وفسر الميت بالجاهل ، ويعلم منه تفسير الحي بالعالم ، « ونورا يمشي به في الناس » بإمام يأتم به بعد معرفته ومن « مثله » وصفته أنه « فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها » بالذي لا يعرف الإمام فإن من لا يعرفه لا يمكنه الخروج من ظلمات الجهل.

__________________

(1) سورة البقرة : 269.

(2) سورة الأنعام : 123.

الصفحة 321 من 454