مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 2 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 294 من 454

3 أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن عباد بن سليمان ، عن سعد بن سعد ، عن محمد بن عمارة ، عن أبي الحسن الرضا عليه‌السلام قال إن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلا بإمام حتى يعرف.

4 محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن خلف بن حماد ، عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبد الله عليه‌السلام الحجة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق.

باب

أن الأرض لا تخلو من حجة

1 عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن الحسين بن أبي العلاء قال قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام تكون الأرض ليس فيها إمام قال لا قلت يكون إمامان قال لا إلا وأحدهما صامت.

الحديث الثالث : مجهول.

الحديث الرابع : صحيح ، والحجة : البرهان ، والمراد بها هنا الإمام عليه‌السلام إذ به تقوم حجة الله على الخلق « قبل الخلق » أي قبل جميعهم من المكلفين كآدم عليه‌السلام إذ كان قبل خلق حواء وخلق ذريته « ومع الخلق » لعدم خلو الأرض من الإمام ، وبعدهم إذ القائم أو أمير المؤمنين عليهما‌السلام آخر من يموت من الخلق ، أو يكون الحجة قبل كل أحد ومعه وبعده ، وقيل : حجية الحجة قبل إيجاد الخلق في الميثاق ، ومعهم في الدنيا وبعد موتهم في القيامة ، وأقول : يحتمل على بعد أن يكون المعنى : هو قبل الخلق بالعلية ، ومعهم بالزمان ، وبعدهم بالغائية ، ولعل المصنف (ره) حمله علي المعنى الثالث.

باب أن الأرض لا تخلو من حجة

الحديث الأول : حسن.

« إلا وأحدهما صامت » أي ساكت عن الدعوة والتعريف وادعاء الإمامة ، والناطق إمام عليه في الحال كالسبطين عليهما‌السلام.

الصفحة 294 من 454