مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 1 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 159 من 356

الاستماع قال ثم مه قال الحفظ قال ثم مه قال العمل به قال ثم مه يا رسول الله قال نشره.

5 علي بن إبراهيم رفعه إلى أبي عبد الله عليه‌السلام قال طلبة العلم ثلاثة فاعرفهم بأعيانهم وصفاتهم صنف يطلبه للجهل والمراء وصنف يطلبه للاستطالة والختل

عما يدل على حصوله ، ويحتمل أن يكون غرضه استعلام حقيقته فأجابه عليه‌السلام ببيان ما يوجب حصوله أو يدل على ثبوته ، لأنه الذي ينفعه ، فالحمل على المبالغة ، والإنصات السكوت عند الاستماع فإن كثرة المجادلة عند العالم يوجب الحرمان عن علمه.

قوله : ثم مه؟ أصلها « ما » قلبت الألف هاء أو حذفت وزيدت الهاء للسكت.

الحديث الخامس مرفوع ، وسنده الثاني مجهول ، ورواه الصدوق (ره) في الأمالي عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن زياد ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة عن ابن عباس ، عن أمير المؤمنين عليه‌السلام بأدنى تغيير ، ورواه أيضا في الخصال عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود عن سعيد بن علاقة عنه عليه‌السلام مثله.

قوله عليه‌السلام بأعيانهم : أي بخواصهم وأفعالهم المخصوصة بهم ، أو بالشاهد والحاضر من أفعالهم كما قيل ، وقال في القاموس : العين الحاضر من كل شيء ، فالمراد بصفاتهم ما عدا أفعالهم من صفاتهم المتصفين بها ، وقيل : فاعرفهم بأعيانهم أي أقسامهم ومفهومات أصنافهم ، وهي ما ذكره بقوله عليه‌السلام : صنف ، إلى قوله : والعقل وصفاتهم أي علاماتهم التي يعرف بها كل صنف من غيره ، وهو ما ذكره بقوله : فصاحب الجهل إلى آخره ، وقيل : المراد بأعيانهم مناظرهم من هيئاتهم وأوضاعهم كالتسربل بالخشوع والتخلي من الورع ، قال في القاموس : العين منظر الرجل ، وبصفاتهم علاماتهم من أفعالهم وهو قريب من الأول ، وقيل : المعنى أعرفهم بسبب الحاضر من أفعالهم وعلاماتهم و

الصفحة 159 من 356