مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - الجزء 1 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 149 من 356

الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب ومن أراد به خير الآخرة أعطاه الله خير الدنيا والآخرة.

3 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد الأصبهاني ، عن المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال من أراد الحديث لمنفعة الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب.

4 علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم ، عن المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال إذا رأيتم العالم محبا لدنياه فاتهموه على دينكم فإن كل محب لشيء يحوط ما أحب وقال ص أوحى الله إلى داود ع لا تجعل بيني وبينك عالما مفتونا بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي فإن أولئك قطاع طريق عبادي المريدين إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي عن قلوبهم.

5 علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا قيل يا رسول الله

الحديث الثالث ضعيف.

الحديث الرابع ضعيف.

قوله عليه‌السلام يحوط ما أحب : أي يحفظ ويتعهد من هذا الشيء ومن مقابله ما أحب ، ومحبة المقابل للشيء المنافي له لا يجامع حب ذلك الشيء فمن أحب الدنيا لم يحب الآخرة.

قوله عليه‌السلام لا تجعل بيني وبينك : أي لا تجعل المفتون بالدنيا المعجب بها وسيلة بيني وبينك إلى حصول معرفتي ومعرفة ديني وشريعتي ، فيمنعك عن طريق محبتي أي عن الطريق إلى حصول معرفتي ومعرفة ديني وشريعتي ، فيمنعك عن طريق محبتي أي عن الطريق إلى ما أحبه أو يمنعك عن الوصول إلى درجة محبتي لك أو محبتك لي.

الحديث الخامس ضعيف على المشهور.

قوله عليه‌السلام أمناء الرسل : لأنهم مستودعو علومهم ، وقد أمروا بأخذ علومهم

الصفحة 149 من 356