زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : إنّ القائم إذا خرج دخل المسجد الحرام فيستقبل القبلة ويجعل ظهره إلى المقام ، ثمّ يصلّي ركعتين ، ثمّ يقوم فيقول : يا أيها الناس! أنا أولى الناس بآدم ، يا أيها الناس! أنا أولى الناس بإبراهيم ، يا أيها الناس! أنا أولى الناس بإسماعيل ، يا أيها الناس! أنا أولى الناس بمحمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ثمّ يرفع يديه إلى السماء فيدعو ويتضرّع حتّى يقع على وجهه ، وهو قوله عزوجل : (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللهِ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ). (1)
906 (7) ما نزل من القرآن فى أهل البيت عليهمالسلام : بالإسناد ، عن ابن عبد الحميد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليهالسلام في قول الله عزوجل : (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ) قال : هذه نزلت في القائم عليهالسلام ، إذا خرج تعمّم وصلّى عند المقام وتضرّع إلى ربّه ، فلا تردّ له راية أبدا.
907 (8) تفسير علي بن إبراهيم القمّي : في تفسير قوله تعالى :
__________________
(1) النمل : 62.
(7) بحار الانوار : ج 51 ص 59 ب 5 ح 56 عن الكتاب المذكور.
أقول : الظاهر أنّه غير الحديث السابق فعدم ذكر الرقم المستقل له في المطبوعة الجديدة سهو ظاهر.
تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 403 تفسير سورة النمل ح 6 ؛ تفسير البرهان : ج 3 ص 208 ح 6 ؛ إثبات الهداة : ج 7 ص 126 ب 32 ح 644 ؛ المحجة : ص 164 165.
(8) تفسير على بن ابراهيم : ج 2 ص 129 تفسير سورة النمل الآية 62 ؛ تفسير نور الثقلين : ج 4 ص 94 سورة النمل ح 93 ؛ البحار : ج 51 ص 48 ب 5 ح 11 ؛ البرهان في تفسير القرآن : ج 3 ص 208 ح 7 ؛ تفسير الصافي : ج 2 ص 243 سورة النمل الآية 62.




