زرعة ، عن محمّد بن عليّ [عليهالسلام] قال : سيكون عائذ بمكّة يبعث إليه سبعون ألفا عليهم رجل من قيس ، حتّى إذا بلغوا الثنيّة دخل آخرهم ولم يخرج منها أوّلهم ، نادى جبريل : [يا] بيداء يا بيداء يا بيدا! يسمع مشارقها ومغاربها ، خذيهم فلا خير فيهم ، فلا يظهر على هلاكهم إلّا راعي غنم في الجبل ينظر إليهم حين ساخوا فيخبر بهم ، فإذا سمع العائذ بهم خرج.
1034 (10) الفتن : حدّثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم : يبعث إلى مكّة جيش من الشام ، حتّى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم.
1035 (11) الفتن : حدّثنا رشدين ، عن ابن لهيعة ، عن عبد العزيز بن صالح ، عن علي بن رباح ، عن ابن مسعود ، قال : يبعث جيش إلى المدينة فيخسف بهم بين الحمّاوين ، ويقتل النفس الزكية.
1036 (12) الفتن : حدّثنا الوليد ، عن شيخ ، عن جابر ، عن أبي جعفر [عليهالسلام] قال : يخسف بهم ، فلا ينجو منهم إلّا رجلان من كلب ، اسمهما وبر وو بير ، تقلّب وجوههما في أقفيتهما.
__________________
الحديث ، وهي هاهنا اسم موضع مخصوص بين مكّة والمدينة ، وأكثر ما ترد ويراد بها هذه ، ومنه الحديث : إنّ قوما يغزون البيت ... الحديث».
عقد الدرر : ص 67 68 ، ب 4 ف 2. وليعلم أنّ هذا الفصل ، أي الفصل الثاني من الباب الرابع من عقد الدرر ، عقد في الخسف بالبيداء وحديث السفياني ، قد اخرج فيه من جماعة من أرباب الصحاح والسنن وغيرهم أخبار كثيرة جدّا ، من ص 67 الى ص 99.
(10) الفتن : ج 5 ص 177 ؛ الملاحم والفتن : ص 75 ب 164.
(11) الفتن : ج 5 ص 177 ب أول ... ؛ الملاحم والفتن : ص 76 ب 166.
(12) الفتن : ج 5 ص 177 ب أول ... ، وأيضا أخرجه في ص 178.




