مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر (عليه السلام) - الجزء 3 - الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 407 من 464

القرّاء ، واجتمعوا إليه لأنّهم كانوا كذلك ، بل يدلّ على أنّ المجتمعين الذين سمّى بعضهم وترك آخرين كانوا من الصحابة. كما أنّ ذكر أبي عبيدة وأبي سعيد واجتماعهما وجماعات المسلمين لم يكن إلّا لأنّهم كانوا معدودين من المسلمين ، وأدركوا عصر الرسالة ، وسمعوا القرآن الكريم منه بلا واسطة أحد أو بواسطة غيرهم في هذا العصر ، ولا يدلّ على أزيد من ذلك ، فما ذكر لا يكون وجها للوضع أصلا.

ولا يخفى أنّ حسّان بن ثابت لم يكن أخا لزيد بن ثابت ، وإنّما اشتبه على صاحبنا وهو مؤلّف «قاموس الرجال» ، ومورد الطعون على بعض علماء الرجال ، وذلك لاشتراك والديهما في الاسم ، فزيد هو ابن ثابت بن الضحّاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غتم بن مالك بن النجّار الأنصاري الخزرجي ثمّ النجّاري ، وحسّان هو ابن ثابت بن المنذر بن خرام بن عمرو بن زيد بن مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجّار الأنصاري الخزرجي النجّاري.

قال : واشتماله على أنّه لم ير لعلماء الإمامية عندهم ذكرا سوى خمسة : الكليني وابن بابويه والمرتضى والطوسي والمحقّق ، فبعد فتح باب العلم بحضور النائب الخاص بأمر صدر عنه عليه‌السلام عندهم ، وأنّه يزور قبّته عليه‌السلام في كلّ جمعة ، ويجد ورقة مكتوبا فيها جميع ما يحتاج إليه في المحاكمة ، وكون أبيه سمع حديثه وجدّه رأى شخصه ، أي حاجة كانت لهم إلى هؤلاء الخمسة الذين كان العلم عليهم منسدّا؟ مع أنّ لكلّ منهم فتاوى غير فتاوى الآخرين ، مع أنّ لكلّ واحد من الكليني وابن بابويه والمرتضى والطوسي والمحقّق مسلكا ، ولكن لم يعدّ فيهم المفيد ... إلخ.

الصفحة 407 من 464