مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر (عليه السلام) - الجزء 3 - الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 364 من 464

الباقين ، ثم تلا قوله تعالى : (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* أَتاها أَمْرُنا لَيْلاً أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ) فقلت : سيدي يا ابن رسول الله ، ما الأمر؟ قال : نحن أمر الله وجنوده ، قلت : سيدي يا ابن رسول الله حان الوقت؟ قال : (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ).

وثانيها ما رواه الصدوق رضوان الله تعالى عليه أيضا في كمال الدين : ص 445 453 قال :

حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضي‌الله‌عنه قال : حدّثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، قال : قدمت مدينة الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله فبحثت عن أخبار آل أبي محمد الحسن بن علي الأخير عليهما‌السلام ، فلم أقع على شيء منها ، فرحلت منها إلى مكة مستبحثا عن ذلك ، فبينما أنا في الطواف إذ تراءى لي فتى أسمر اللون ، رائع الحسن ، جميل المخيلة ، يطيل التوسّم فيّ ، فعدت إليه مؤمّلا منه عرفان ما قصدت له ، فلمّا قربت منه سلّمت ، فأحسن الإجابة ، ثمّ قال : من أيّ البلاد أنت؟ قلت : رجل من أهل العراق ، قال : من أيّ العراق؟ قلت : من الأهواز ، فقال : مرحبا بلقائك ، هل تعرف بها جعفر بن حمدان الحصيني ، قلت : دعي فأجاب ، قال : رحمة الله عليه ، ما كان أطول ليله ، وأجزل نيله! فهل تعرف إبراهيم بن مهزيار؟ قلت : أنا إبراهيم بن مهزيار ، فعانقني مليّا ثمّ قال : مرحبا بك يا أبا إسحاق ، ما فعلت بالعلامة التي وشجت بينك وبين أبي محمد عليه‌السلام؟ فقلت : لعلّك تريد الخاتم الذي آثرني الله به من الطيّب أبي محمّد الحسن ابن علي عليهما‌السلام؟ فقال : ما أردت سواه ، فأخرجته إليه ، فلمّا نظر إليه استعبر وقبّله ، ثم قرأ كتابته فكانت «يا الله يا محمّد يا علي» ثمّ قال :

الصفحة 364 من 464