مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر (عليه السلام) - الجزء 3 - الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 208 من 464

1242 (2) كمال الدين : حدّثنا أبو محمّد الحسين بن أحمد

__________________

والبكاء والإبكاء والتباكي على فراقه ، والتسليم وترك الاستعجال ، والتصدّق عنه بنيابته ، وبقصد سلامته ، والحجّ بنيابته وبعث النائب ليحجّ عنه ، وطواف بيت الله الحرام وبعث النائب ليطوف عنه ، وزيارة مشاهد الرسول والأئمّة عليهم‌السلام نيابة عنه وبعث النائب ليزور عنه ، والسعي في خدمته ، وتجديد البيعة له بعد كلّ فريضة من الفرائض اليوميّة أو في كلّ يوم جمعة ، ويستحبّ تجديدها بعد كلّ فريضة ، بما روي عن الصادق عليه‌السلام كما عن صلاة البحار عن كتاب الاختيار ، ومن الأدعية المأثورة في ذلك ما في كتب الدعوات بأسانيد متّصلة الى مولانا الصادق عليه‌السلام قال : «من دعا بهذا الدعاء أربعين صباحا كان من أنصار القائم عليه‌السلام ، وأوّله بسم الله الرحمن الرحيم اللهم ربّ النور العظيم ... الخ».

ومنها : صلة الصالحين من شيعته ومواليه بالمال ، وإدخال السرور على المؤمنين ، فإنّه يوجب سروره.

ومنها : زيارته بالتوجّه إليه ، والتسليم عليه ، والصلاة عليه ، والتوسّل والاستشفاع به الى الله عزوجل ، والاستغاثة به ، وعرض الحاجة عليه.

ومنها : دعوة الناس إليه ودلالتهم عليه ، ومراقبة حقوقه والمواظبة على أدائها ، وتهذيب النفس من الصفات الخبيثة ، وتحليتها بالأخلاق الحميدة ، وتعظيم من يتقرّب به وينتسب إليه بقرابة جسمانية أو روحانية ، كالسادات والعلماء والمؤمنين ، وتعظيم مواقفه ومشاهده ، كمسجد السهلة والمسجد الأعظم بالكوفة وغيرهما.

ومنها : ترك التوقيت ، وتكذيب الموقّتين ، وتكذيب من ادعى النيابة الخاصّة والوكالة في زمان الغيبة الكبرى ، وطلب الفوز بلقائه والدعاء لذلك ، والاقتداء به في الأعمال والأخلاق ، وزياره قبر سيد الشهداء عليه‌السلام ، لأنّها صلة صاحب الزمان ، وهكذا زيارة النبي وسائر الأئمّة.

ومنها : أداء حقوق الإخوان. وغير ذلك ممّا هو مذكور في الكتاب المذكور وغيره ، وقد أثبت تأكّد رجحان هذه الأعمال بل وجوب بعضها بروايات كثيرة ذكرها في الكتاب المذكور ، رحمة الله تعالى على مؤلّفه وعلى جميع علمائنا العاملين.

(2) كمال الدين : ج 2 ص 512 515 ب 54 ح 43 ؛ مصباح المتهجّد : ص 369 قال : أخبرنا جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى التلّعكبريّ أنّ أبا علي محمّد بن همّام أخبره بهذا الدعاء (الحديث والدعاء) ؛ جمال الاسبوع : ص 521 529 ، بسنده وقال : «إذا كان لك عذر عن جميع ما ذكرناه من تعقيب العصر يوم الجمعة فإيّاك أن تهمل الدعاء به ، فإنّنا عرفنا ذلك من فضل الله جلّ جلاله الّذي خصّنا به ، فاعتمد عليه».

الصفحة 208 من 464